f 𝕏 W
كيف تصنع المباني سعادتنا؟ عبد الواحد الوكيل يكشف السر

الجزيرة

ميديا منذ 17 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تصنع المباني سعادتنا؟ عبد الواحد الوكيل يكشف السر

في حلقة شائقة تجمع بين المتعة والمعرفة، التقى الإعلامي محمود سعد بالمهندس المعماري المصري عبد الواحد الوكيل، الذي تبنى مدرسة معمارية ركيزتها العلاقات الإنسانية والتاريخ الإسلامي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يكشف المعماري المصري البارز عبد الواحد الوكيل عن فلسفته في تصميم المباني التي تعزز السعادة، مشيراً إلى أن العمارة يجب أن تستلهم من الطبيعة والمواد التقليدية بدلاً من الحداثة "المشوهة". وقد تجلت هذه الفلسفة في مشاريعه المعمارية الفريدة، أبرزها توسعة وتجديد مساجد في المدينة المنورة مثل قباء والقبلتين، حيث استبدل الخرسانة المسلحة بالهياكل الطوبية المعتمدة على القباب لتحقيق تهوية طبيعية وسكينة.
📌 أبرز النقاط

يحكي المعماري المصري البارز عبد الواحد الوكيل عن كواليس أشهر تصاميمه المعمارية الفريدة، التي مكنته من حصد جوائز عالمية متنوعة في الولايات المتحدة وبريطانيا ومحلية في مصر والسعودية.

وكانت واحدة من أبرز إنجازات الوكيل عندما فُتحت أمامه أبواب المدينة المنورة، ليخوض واحدة من أقدس وأهم تجاربه المعمارية وهي توسعة وتجديد مسجدي قباء والقبلتين ومسجد ميقات آبار علي أو ذي الحليفة.

لم يكن تعامل الوكيل مع هذه المساجد مجرد مشروع هندسي، بل كان حالة روحية وقرارا بالتمرد على الحداثة المشوهة، كما ذكر في الحلقة التي يمكنكم مشاهدتها كاملة بالضغط هنا.

يروي الوكيل -في لقائه مع محمود سعد على بودكاست "بالتفصيل" عبر منصة (أثير)- أن موافقة المسؤولين على بناء مسجد قباء بالطوب وعوامل البناء التقليدية جاءت بعد أن أثبت نجاحه في تحدي عوامل الطبيعة أثناء بناء مسجد الكورنيش في جدة.

حيث آمن المعماري المصري بأن المسجد هو "باب العمارة الإسلامية" التي يجب أن تُبنى بمواد من جنس الأرض لا بالأسمنت البارد.

في مسجد قباء، استبدل الوكيل الخرسانة المسلحة بالهياكل الحاملة من الطوب، معتمدا على فلسفة القباب التي تمنح المبنى تهوية طبيعية وسكينة لا توفرها المكيفات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)