f 𝕏 W
سواعد هشة وأحمال ثقيلة.. أطفال غزة يودعون المدارس ليعيلوا عائلاتهم

الجزيرة

اقتصاد منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سواعد هشة وأحمال ثقيلة.. أطفال غزة يودعون المدارس ليعيلوا عائلاتهم

عمقت الحرب الإسرائيلية على المواطنين في قطاع غزة الأزمة الاقتصادية والمعيشية، مما دفع آلاف الأسر إلى الاعتماد على مصادر دخل غير مستقرة، وأجبر أطفالا على دخول سوق العمل لمساعدة أسرهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في دفع أطفال إلى سوق العمل لإعالة أسرهم بعد فقدان المعيلين، حيث ترك مئات الأطفال مقاعد الدراسة ليتحملوا مسؤوليات تفوق أعمارهم. وتؤكد الأمم المتحدة أن هذه الظاهرة تعكس الانهيار الشامل الذي أصاب الطفولة في القطاع، حيث يضطر الأطفال للبحث عن ضروريات الحياة بدلاً من التعليم واللعب.
📌 أبرز النقاط

لم تترك الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة شأنا طبيعيا في حياة الغزيين إلا ودمرته فلا البيوت ولا المساجد ولا المدارس ظلت على حالها، وحتى الأرواح تم حصد عشرات الآلاف منها، أما الطفولة فباتت شبه معدومة بين خيام مهترئة، وأجساد صغيرة تم دفعها لسوق العمل بدلاً من الجلوس على مقاعد الدراسة أو اللهو في الساحات المخصصة.

ومن بين هؤلاء الأطفال "يزن"، الذي لم يعد يستيقظ على صوت المنبه استعداداً للذهاب إلى المدرسة، بل بات يستيقظ على هم أكبر، وهو الذهاب إلى العمل، بعد أن وجد نفسه فجأة في موقع المعيل لأسرته بعد أن فقد والده في الحرب الدائرة.

وتقول والدة يزن: "بعد أن فقدت زوجي، استبد بنا الفقر. صار ابني يخرج وحده للبحث عن عمل لكي ينفق على إخوته. كنت أتمنى أن يكمل دراسته ويصبح طبيباً، لا أن يضطر للعمل في هذه السن. أريده أن يعيش طفولته كبقية أطفال العالم".

ولا تعد قصة يزن استثناء؛ ففي قطاع غزة، فقد دفعت الحرب مئات الأطفال إلى سوق العمل بعد فقدان آبائهم أو معيلي أسرهم. يقول يزن: "لم أعد أذهب إلى مدرستي لكي أتحمل مسؤولية البيت. أبحث عن عمل، ووجدت عملاً في بسطة صغيرة أبيع فيها الماء والمشروبات الغازية لأعيل أهلي".

ووفقاً لتقديرات أممية حديثة، فقد آلاف الأطفال أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب، وخلفت الحرب ما لا يقل عن 2700 يتيم الأبوين.

بدورها ترفض المتحدثة باسم الأمم المتحدة للطفولة لويز ويتردوج فصل قضية عمالة الأطفال في غزة عن الانهيار الشامل الذي أصاب الطفولة نفسها، وقالت للجزيرة: "ما نشهده اليوم هو أطفال كان ينبغي أن يكونوا في مدارسهم، لكنهم يقضون أيامهم في البحث عن الغذاء والدواء فقط من أجل البقاء على قيد الحياة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)