f 𝕏 W
"عبيد أفارقة مكبلون".. ما حقيقة فيديو أشعل تحريضا ضد المسلمين؟

الجزيرة

فنون منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"عبيد أفارقة مكبلون".. ما حقيقة فيديو أشعل تحريضا ضد المسلمين؟

تحول مقطع فيديو قصير يظهر رجالا مكبلين يسيرون على طريق موحل تحت حراسة عناصر أمنية، إلى مادة واسعة الانتشار على المنصات، بعدما أُلصقت به رواية تزعم أن "مسلمين عرب يستعبدون أفارقة مسيحيين".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتشر مقطع فيديو لرجل مكبلين يسيرون تحت الحراسة، مرفقاً بادعاءات تزعم استعباد مسلمين عرب لأفارقة سود في دولة أفريقية. خرج الفيديو عن سياقه الأصلي ليصبح جزءاً من خطاب أوسع يتهم جهات إعلامية وسياسية بالصمت، بينما يصور المسلمين والعرب كمتهمين في جريمة مزعومة. تتبعت شبكة الجزيرة انتشار الفيديو وكشفت أن رواية "العبودية الحديثة" بدأت بالظهور عبر حسابات مؤثرة، بعضها يعرف نفسه بأنه ساخر أو ناقد.
📌 أبرز النقاط

تحول مقطع فيديو قصير يظهر رجالا مكبلي الأيدي يسيرون على طريق موحل تحت حراسة عناصر أمنية، إلى مادة واسعة الانتشار على منصتي "إكس" و"فيسبوك"، بعدما أرفق بادعاءات تزعم أنه يوثق استعباد مسلمين عربا لأفارقة سود في إحدى الدول الأفريقية.

وسرعان ما خرج الفيديو من سياقه إلى خطاب أوسع اتهم الإعلام والتيارات اليسارية والمتظاهرين المؤيدين لفلسطين والأمم المتحدة والبابا بالصمت، مقابل تضخيم رواية تقدم المسلمين والعرب بوصفهم طرفا جماعيا في جريمة مزعومة.

وتتبعت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة مسار انتشار الفيديو، ورصدت كيف أعادت حسابات مؤثرة نشره بصيغ متقاربة، قبل أن يتحول من مشهد مجهول السياق إلى رواية واسعة الانتشار. كما فحصت الادعاءات المرافقة له، واختبرت صحتها عبر البحث العكسي عن الفيديو والعودة إلى المصادر المحلية التي نشرت المشاهد لأول مرة.

بدأ انتشار الادعاء عبر رواية موحدة تكررت في عشرات المنشورات على منصة "إكس"، حيث يبرز حساب "معجبو كارولاين ليفيت" كأحد أقدم الحسابات التي نشرت الفيديو ضمن رواية "العبودية الحديثة" في 23 يونيو/حزيران 2026، مستخدما صياغة تقول: "هذا هو الاستعباد الحديث: المسلمون يستعبدون أفارقة سودا مسيحيين"، مرفقا بطلب لـ"الصلاة من أجل مسيحيي أفريقيا".

وحقق المنشور انتشارا واسعا، إذ تجاوزت مشاهداته 922 ألف مشاهدة، رغم أن الحساب يعرّف نفسه بوصفه حسابا ساخرا أو ناقدا، وليس مصدرا إخباريا ميدانيا.

وفي اليوم نفسه، ظهرت صياغات مشابهة لدى حسابات أصغر، من بينها "رادار الغباء"، قبل أن يعاد نشر الرواية في 24 يونيو/حزيران عبر حساب "فيرينتس كيليمن المستكشف العالمي"، ثم عبر حسابات أخرى تبنت العبارة نفسها تقريبا، مثل "بيشنوي أوغارساين".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)