شددت سلطنة عمان وفرنسا على أهمية دعم خفض التّصعيد الإقليمي ومنع النّزاعات ومكافحة جميع أشكال الإرهاب وانتشار أسلحة الدّمار الشامل، وتأمين الطرق البحريّة.
وأكدتا في بيان مشترك في ختام زيارة سلطان عُمان هيثم بن طارق إلى باريس، التزامهما بمواصلة التنسيق وتكثيف جهودهما للإسهام في السِّلم والأمن الدّولييْن، وفق وكالة الأنباء العمانية الرسمية.
وجدد الجانبان التزامهما باتّفاقية الأمم المُتّحدة لقانون البحار التي لا تزال تشكّل الإطار القانوني النّاظم للمجالات البحرية، بما في ذلك مضيق هرمز وبحر عُمان.
ورحب البلدان بمذكرة التّفاهم المُتفق عليها بين الولايات المُتّحدة وإيران، مؤكدين دعمهما للمفاوضات الجارية الرّامية إلى التوصّل إلى تسوية دبلوماسيّة طويلة الأمد.
وأشارت مسقط وباريس إلى الحاجة لاستعادة الاستقرار والأمن الإقليميين، مجددتين التزامهما الراسخ بالحوار والدبلوماسية كوسيلتين لحلّ الأزمة في المنطقة.
وشدّدتا على أهميّة إعادة فتح مضيق هرمز، منوهتين إلى التزامهما بحريّة الملاحة غير المشروطة وغير المُقيدة، بما في ذلك حقّ المرور العابر وفقًا لقانون البحار.
💬 التعليقات (0)