f 𝕏 W
من "شريك" إلى "تابع متمرد".. كيف خسر نتنياهو واشنطن في الملف الإيراني؟

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من "شريك" إلى "تابع متمرد".. كيف خسر نتنياهو واشنطن في الملف الإيراني؟

رصدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحولا عميقا في موقع إسرائيل بواشنطن من "شريك كامل" إلى "تابع متمرد"، مع فقدان رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو أوراقه في الملف الإيراني، وتحوّل "إيباك" إلى علامة مكروهة أمريكيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
خلصت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فقد قدرته على التأثير في إدارة دونالد ترامب بشأن الملف الإيراني، حيث تسير واشنطن نحو تسوية تراها إسرائيل مناقضة لمصالحها. تحولت إسرائيل من شريك كامل لواشنطن في بداية الحرب على إيران إلى "تابع متمرد"، بعد أن كانت قادرة سابقًا على تحدي الإدارات الأمريكية. تهميش إسرائيل في المفاوضات الحالية مع طهران يترك نتنياهو أمام واقع يلزمه القبول بالنتائج.
📌 أبرز النقاط

خلصت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يعد قادرا على التأثير في إدارة دونالد ترمب، التي تمضي في مسار تسوية مع إيران يراها نتنياهو مناقضة لمصالح إسرائيل.

ورأت الصحيفة أن تل أبيب تحولت من "شريك كامل" لواشنطن في بداية الحرب على إيران إلى "تابع متمرد".

وتكمن المفارقة التي تشير إليها الصحيفة في أن نتنياهو كان قبل 10 سنوات قادرا على تحدي الرئيس الأمريكي باراك أوباما من داخل الكونغرس، سعيا لإفشال الاتفاق النووي مع إيران، أما اليوم، فتقول هآرتس إنه بات محدود التأثير في مسار تفاوض تقوده إدارة ترمب مع طهران، وهو مسار قد يزيد متاعبه السياسية قبل انتخابات الخريف.

في بداية الحرب التي أطلقتها واشنطن وتل أبيب على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، كانت إسرائيل شريكا كاملا وإن كان ثانويا.

وتذكر هآرتس أن التنسيق العسكري خلال الأشهر الماضية وصل إلى حد تنفيذ مهام مشتركة لتزويد الطائرات بالوقود في الجو، في مؤشر على مستوى عال من التنسيق العسكري.

لكن الصورة انقلبت لاحقا، فقد جرى تهميش إسرائيل في المفاوضات، ولم يعد أمام نتنياهو سوى القبول بالنتيجة، فيما تتولى واشنطن التفاوض مباشرة مع طهران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)