حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الاثنين، من تصاعد السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى فرض ضم الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن التوسع الاستيطاني المتسارع، ومصادرة الأراضي، واستهداف المقدسات، يأتي في إطار مخطط ممنهج لتهجير الفلسطينيين وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وقالت الحركة، في بيان وصل "الرسالة نت"، إن حكومة الاحتلال كثفت خلال الأيام الماضية إجراءاتها التصعيدية، عبر مصادرة مساحات واسعة من الأراضي، واقتلاع الأشجار، وإقرار مخططات استيطانية جديدة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين التي تنفذ تحت حماية قوات الاحتلال وبدعم مباشر من الحكومة الإسرائيلية.
واعتبرت أن هذه الإجراءات تمثل امتدادًا للحرب التي يشنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن المشروع التوسعي الإسرائيلي لا يستهدف الفلسطينيين وحدهم، بل يشكل تهديدًا لأمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وأدانت الحركة ما وصفته بحالة الصمت الدولي والعربي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، معتبرة أن استمرار هذا الموقف يمنح الاحتلال فرصة للمضي في تنفيذ مخططاته الاستيطانية وفرض سياسة الضم.
ودعت الجهاد الإسلامي أبناء الشعب الفلسطيني إلى توحيد الصفوف وتصعيد المقاومة بكافة الوسائل المتاحة، لمواجهة مخططات الضم والاستيطان، والدفاع عن الأرض والمقدسات، وإفشال محاولات الاحتلال الرامية إلى تكريس وجوده في الضفة الغربية.
💬 التعليقات (0)