f 𝕏 W
150 عريسا وعروسا.. أول زفاف جماعي منذ بداية الحرب شمال غزة

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

150 عريسا وعروسا.. أول زفاف جماعي منذ بداية الحرب شمال غزة

شهد شمال غزة أول زفاف جماعي منذ بدء الحرب الإسرائيلية، حيث تزوج في مخيم جباليا 150 عريسا وعروسا من سكان المناطق المدمرة، في رسالة صمود وتحد وإصرار على مواصلة الحياة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد شمال قطاع غزة أول زفاف جماعي منذ بدء الحرب، حيث احتفل 150 عريساً وعروساً بزواجهم في مخيم جباليا. يأتي هذا الحدث ليجسد تمسك الفلسطينيين بالحياة رغم الدمار والتهجير، مع التأكيد على الهوية الوطنية من خلال ارتداء الكوفية والملابس التقليدية.
📌 أبرز النقاط

أقام أهالي شمالي قطاع غزة أول عرس جماعي في مخيم جباليا منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على المنطقة، حيث تزوج 150 عريسا وعروسا من سكان المناطق التي تعرضت للتدمير والتهجير القسري، في مشهد يجسد تمسك الفلسطينيين بالحياة رغم القتل والتشريد والحصار المطلق.

وانطلق الموكب من مخيم جباليا، حيث تجمع العرسان وأهاليهم في الشوارع، وسط عزف النايات وقرع الطبول، وانتظموا في مسيرة احتفالية جابت الأحياء المدمرة، لتصل إلى قاعة أفراح كبيرة نُصبت خصيصا لهذه المناسبة، واحتشد فيها الأطفال والنساء والرجال.

وتزين العرسان بالكوفية الفلسطينية، بينما ارتدت العرائس الملابس التقليدية الغزاوية في لفتة تؤكد تمسكهم بالهوية الوطنية رغم الظروف القاسية.

ووفقا لتقرير بُثّ على شاشة الجزيرة مباشر، فإن هذا العرس الجماعي يمثل أول حدث من نوعه في شمال غزة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذلك عقب إطلاق المقاومة الفلسطينية عملية "طوفان الأقصى"، ويعكس إرادة الحياة التي لا تنكسر رغم الألم.

ويعكس هذا العرس الجماعي -وفقا للتقرير- تحديا صارخا للاحتلال وللظروف الإنسانية الكارثية، حيث يخرج الفلسطينيون من دوامة الفقدان والدمار ليؤكدوا أن الحياة تستمر.

وعبّر أحد الشيوخ المشاركين في ترتيبات المناسبة عن معنى هذا الكرنفال، قائلا إنه تأكيد على التمسك بهذه الأرض رغم كل شيء، وأن الزواج سنة نبوية لا بد من إقامتها حتى في أحلك الظروف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)