f 𝕏 W
بداية مرحلة ونهاية أخرى.. الخليج يراجع نفسه

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بداية مرحلة ونهاية أخرى.. الخليج يراجع نفسه

الشرق الأوسط يقف أمام مفترق طرق تاريخي. فإما أن تستفيد الدول المؤثرة من هذه اللحظة لإعادة بناء منظومة أمنية إقليمية قادرة على حماية الاستقرار وصناعة التوازن وإما أن تعود المنطقة إلى دوامة الاستقطابات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير الأحداث الأخيرة في المنطقة إلى دخول مرحلة جديدة تتجاوز مفاهيم الردع التقليدية، حيث أصبحت التهديدات مثل الصواريخ والطائرات المسيرة والهجمات السيبرانية تؤثر على الأمن الجماعي. كما أبرزت الحرب التأثير الفوري لأي تصعيد على أسواق الطاقة والتجارة العالمية والاقتصادات الوطنية. ونتيجة لذلك، تبرز الحاجة الماسة إلى تجاوز مجرد التنسيق السياسي لمجلس التعاون الخليجي نحو تكامل استراتيجي شامل، بل والتفكير في إنشاء إطار أمني إقليمي أوسع، أشبه بـ"الناتو الإقليمي"، لضمان الأمن الجماعي في ظل تزايد المخاطر والتحولات الدولية.
📌 أبرز النقاط

يشغل منصب المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة.

لم تكن المواجهة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مجرد جولة جديدة من الصراع في منطقة اعتادت الأزمات والحروب.

لقد أظهرت الأحداث أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة تتجاوز مفاهيم الردع التقليدية والتحالفات الثنائية المؤقتة. فالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والهجمات السيبرانية لم تعد تهدد دولة بعينها، بل باتت قادرة على التأثير في الأمن الجماعي للمنطقة بأسرها.

كما أثبتت الحرب أن أي تصعيد واسع النطاق يمكن أن ينعكس فورا على أسواق الطاقة العالمية، وحركة التجارة الدولية، واستقرار الاقتصادات الوطنية للدول العربية والإقليمية.

وفي مقالات سابقة، دعونا إلى ما يمكن تسميته بـ"الولادة الثانية" لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبر الانتقال من مرحلة التنسيق السياسي إلى مرحلة التكامل الإستراتيجي الشامل. أما اليوم، وبعد ما كشفت عنه الحرب من ثغرات في منظومة الأمن الإقليمي، فإن الحاجة لم تعد تقتصر على تطوير مجلس التعاون، بل باتت تتطلب التفكير في إنشاء إطار أمني أوسع، أو ما يمكن تسميته بـ"الناتو الإقليمي"، يضم دول الخليج إلى جانب الدول العربية والإقليمية الرئيسية القادرة على الإسهام في حماية الأمن الجماعي.

ولم يعد هذا المشروع خيارا سياسيا أو ترفا إستراتيجيا، بل أصبح ضرورة وجودية تفرضها جغرافيا المخاطر، وتسارع التهديدات العابرة للحدود، والتحولات العميقة في بنية النظام الدولي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)