قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى، اليوم الاثنين، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت خلال النصف الأول من العام 2026 الجاري من سياسة الاقتحامات وحملات الاعتقال الواسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، موثقًا نحو 3 آلاف حالة اعتقال، بينهم 109 نساء و212 طفلًا.
وقال مدير المركز، رياض الأشقر، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن سياسة الاعتقالات المكثفة تشكل إحدى أدوات العقاب الجماعي التي يستخدمها الاحتلال لتعطيل الحياة اليومية للفلسطينيين وإرباكها.
وتنفّذ غالبية هذه الاعتقالات، وفق الأشقر، خارج إطار القانون، ولا ترتبط في كثير من الأحيان بمبررات أمنية، وإنما تهدف إلى ترهيب الفلسطينيين وردعهم، ومنع أي حراك مناهض للاحتلال، إلى جانب خلق حالة دائمة من القلق وعدم الاستقرار. إقرأ أيضاً الاحتلال يعتقل 4 من طلبة التوجيهي خلال الامتحانات
وأوضح أن قوات الاحتلال تقتحم يوميًا، القرى والمخيمات والبلدات الفلسطينية، وتداهم عشرات المنازل، وتنفذ حملات اعتقال تطال العشرات ممن تصفهم بـ"المطلوبين"، بينهم نساء وأطفال ومرضى، إلى جانب تدمير محتويات المنازل والاعتداء على السكان بالضرب، وسرقة أموال ومصاغ ذهبي خلال العديد من عمليات الاقتحام.
وأضاف أن جنود الاحتلال يرافقهم في كثير من الأحيان ضباط من المخابرات، حيث يحتجزون عشرات المواطنين داخل منازل يحولونها إلى ثكنات عسكرية، ويخضعونهم لتحقيقات.
تصعيد بحق النساء والأطفال
💬 التعليقات (0)