حثت عدة منظمات غير حكومية في إسبانيا المهاجرين غير النظاميين على التسجيل قبل الموعد النهائي لعملية استثنائية لتسوية أوضاعهم بشكل جماعي، تنتهي غدا الثلاثاء بعد أن جذبت العملية نحو مليون شخص خلال أسابيع قليلة.
وفي الساعات القليلة الماضية قبل الموعد النهائي، كثفت المنظمات جهودها للتواصل مع المهاجرين وتقديم المشورة لمن لا يزالون يحاولون استكمال الوثائق اللازمة للتقدم بطلب الحصول على تصريح إقامة لمدة عام في بلد يقدر عدد العاملين فيه بشكل غير رسمي بنحو 840 ألف شخص، وقد يستغرق الحصول على وضع قانوني فيه أكثر من عام. ودعت منظمتا "سي إي إيه آر" و"سيبايم" المعنيتان بحقوق الإنسان المهاجرين إلى تقديم طلباتهم حتى لو كانوا لا يزالون في انتظار بعض الوثائق من بلدانهم الأصلية مثل مالي وإيران وفنزويلا.
وقالت منسقة الفريق القانوني في "سي إي إيه آر" إيلينا مونيوث "نجري مراجعة أخيرة لجميع من قدموا لمكاتبنا، وقد يكون بعضهم قد افتقر إلى بعض الوثائق في بداية العملية".
وأضافت "إذا لم يكن الملف مكتملا بعد، فسنقدمه قبل 30 يونيو/حزيران لضمان عدم تفويت فرصة الاستفادة من عملية التقنين".
وخلال الفترة الممتدة من أبريل/نيسان الماضي حتى يونيو/حزيران الجاري، تلقت الحكومة الإسبانية ما يقرب من ضعف عدد الطلبات التي كانت تتوقعها وهو 500 ألف طلب.
وتعمل المنظمات على تهدئة مخاوف المهاجرين الذين لم يتقدموا بعد بطلباتهم، في بلد يعرف بنهجه المنفتح نسبيا على القادمين من الخارج.
💬 التعليقات (0)