f 𝕏 W
دمار ونقاط إسرائيلية.. أقمار اصطناعية تكشف أثر الحرب على عيترون جنوبي لبنان

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دمار ونقاط إسرائيلية.. أقمار اصطناعية تكشف أثر الحرب على عيترون جنوبي لبنان

أظهرت صور أقمار اصطناعية، حللتها وحدة المصادر المفتوحة، تغيرات واسعة في مظهر الكتلة العمرانية لبلدة عيترون مستمرة حتى آخر صور ملتقطة بتاريخ 23 يونيو/حزيران الجاري.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صور أقمار اصطناعية عن دمار واسع في بلدة عيترون جنوب لبنان بين فبراير ويونيو 2026، مع تغيرات جذرية في النسيج العمراني وتفكك للمناطق السكنية. وتشير الصور إلى استمرار الدمار حتى أواخر يونيو، مما يعكس طبيعة المواجهات المتجددة على طول الخط الأزرق. وتكتسب عيترون أهميتها من موقعها الاستراتيجي القريب من بلدات أخرى ومنطقة جل الدير، بالإضافة إلى قربها من مستوطنات إسرائيلية.
📌 أبرز النقاط

في جنوب لبنان، لا تبدو بلدة عيترون مجرد نقطة أخرى على خريطة القرى الحدودية المتضررة، فالبلدة الواقعة في قضاء بنت جبيل تحولت خلال عام 2026 إلى واحدة من المناطق التي تختصر طبيعة المواجهة الجديدة على طول الخط الأزرق من قصف متكرر، ومواقع عسكرية إسرائيلية قريبة، وتحركات ميدانية على التلال، وقلق لبناني من تحويل القرى الأمامية إلى مناطق عازلة يصعب على السكان العودة إليها.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة تغيرات واسعة في مظهر الكتلة العمرانية لبلدة عيترون بين 13 فبراير/شباط و23 يونيو/حزيران 2026.

وتكشف المقارنة البصرية دمارا شديدا في أجزاء واسعة من البلدة، وتغيرا واضحا في شكل النسيج العمراني، فبعدما كانت المناطق السكنية تظهر في صور فبراير/شباط بكتل منتظمة وحدود عمرانية واضحة، بدت في صور يونيو/حزيران أكثر تفككا، مع تداخل حدود المباني المتضررة مع الطرق والمساحات المفتوحة.

كما أظهرت الصور الملتقطة بين 18 و23 يونيو/حزيران استمرار الدمار داخل البلدة خلال الأسبوع الأخير من الرصد، بما يشير إلى أن التغيرات لم تكن محصورة في مرحلة مبكرة من التصعيد، بل تواصلت حتى أواخر يونيو/حزيران.

تكتسب عيترون أهميتها من موقعها القريب من بلدتي مارون الراس وبليدا، ومن قربها من منطقة جل الدير جنوبها، حيث تُظهر خريطة، أعدتها الجزيرة اعتمادا على صور أقمار اصطناعية، موقع نقطة تمركز إسرائيلية لم يجرِ الانسحاب منها.

وتقابل البلدة من الجانب الإسرائيلي مستوطنتا أفيفيم والمالكية، مما يجعلها ضمن نطاق مراقبة ونيران مباشرة، ويمنح التلال المحيطة بها أهمية عسكرية في الرصد والسيطرة على محاور الحركة في القطاع الأوسط من الحدود.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)