رام الله -شبكة قدس: صعّد المستوطنون من عمليات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، عبر إقامة بؤرة استيطانية رعوية جديدة شمال الضفة، وإعادة بناء بؤرة أخرى جنوب الخليل بعد أيام من إخلائها، في خطوات تعكس تسارع مشاريع الاستيطان بدعم مباشر من حكومة الاحتلال.
ونشر مستوطنون مقطع فيديو يوثق إقامة بؤرة استيطانية رعوية جديدة تحمل اسم "مزرعة جيل موشيه"، بالقرب من مستوطنة "ماروم جلبوع" المقرر إقامتها خلال الأشهر المقبلة شمال الضفة الغربية.
وبحسب منصات استيطانية، تأتي الخطوة بدعم معلن من حكومة الاحتلال، وبتنسيق بين "مجلس مستوطنات السامرة"، وحركة "أمانة" الاستيطانية، وجيش الاحتلال، ولا سيما "لواء منشيه"، ضمن استراتيجية تقوم على دمج الاستيطان السكني بالزراعة والرعي بهدف فرض السيطرة على الأراضي المفتوحة المحيطة بالمستوطنات ومنع الفلسطينيين من الوصول إليها أو استخدامها.
وفي جنوب الضفة الغربية، شرعت مجموعات من المستوطنين بإعادة بناء البؤرة الاستيطانية العشوائية "تلة بيت عينوت" الواقعة شمال شرقي مدينة الخليل، وذلك بعد أيام قليلة من قيام شرطة الاحتلال وقواته بهدمها وإخلاء المستوطنين منها الخميس الماضي.
وأفادت منصات للمستوطنين بأن أعمال إعادة البناء تشمل نصب خيام ومنشآت جديدة، إلى جانب إنشاء كنيس يهودي داخل البؤرة، اعتمادًا على تبرعات مالية جُمعت عقب عملية الهدم، في مسعى لتثبيت الوجود الاستيطاني في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية، بالتوازي مع اعتداءات المستوطنين المتواصلة على الفلسطينيين وأراضيهم، وسط حماية ودعم من قوات الاحتلال.
💬 التعليقات (0)