f 𝕏 W
استراحة كاتب!

جريدة القدس

سياسة منذ 17 أيام 👁 3 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استراحة كاتب!

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعود عمود "استراحة كاتب" بعد غياب لأسابيع، حيث أوضح الكاتب أن الصمت لم يكن انكفاءً بل وقفة تأمل ضرورية وسط الأزمات المتلاحقة. وأشار إلى أن مهمته تكمن في تفكيك الأزمات وإضاءة العتمة بدلاً من مجرد وصف المآسي، مع البحث عن المشتركات في منطقة تنتج الأسئلة أكثر من الأجوبة.
📌 أبرز النقاط

الإثنين 29 يونيو 2026 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

أقل الكلامرسائلُ عديدةٌ حملت تساؤلاتٍ ودودة، تستوضح أسباب غياب هذا العمود عن الظهور لأسابيع خلت، تدفقت خلالها مياهٌ غزيرةٌ تحت جسور الأزمات المتناسل بعضُها من بعضٍ في المنطقة والعالم.الكاتب كما المحارب يجوز له أن يخلد للراحة، ويذهب إلى استراحةٍ من عناء السهر ووعثاء السفر في مجاهل الأزمات، وعلى حواف التطورات، التي ما إن تتوقف حتى تعود من جديد، كظلماتٍ في بحرٍ لُجّيّ يغشاه موجٌ من فوقه موجٌ من فوقه سحاب.ثمة لحظاتٌ يُصاب فيها المرء بالإحباط من كآبة المنظر وسوء المنقلب، فيكظم يأسه، ويُداري عجزه، ويلوذ إلى الصمت كي لا ينسرب إحباطه من بين تشققات كلامه، فيصيب الناسَ ما أصابه، ذلك أنّ الكاتب إذا ما شعر باليأس فعليه أن يحتفظ به لنفسه، ولا يبوح به لغيره، فالمشاعر السلبية تنتشر في الهواء انتشار الفيروسات.لم يكن الصمت انكفاءً، بل كان وقفة تأملٍ فرضتها ضرورة الابتعاد قليلاً عن ضوضاء الأحداث المتلاحقة، لرؤية المشهد من مسافةٍ تسمح بقراءة الصورة الكاملة لا شظاياها المتناثرة.يعود هذا العمود من جديد، يرصد الأحداث، ويقرأ خارطة التطورات، ويُحلل المستجدات، ويقف ما استطاع عند تخوم الأزمات، ويستكشف حدود المآلات ببصيرةٍ شوّافة، دون أيّ مبالغات؛ محاولاً تفكيك العُقَد لا الاكتفاء برصدها، فمهمة الكاتب اليوم ليست مجرد توصيفٍ للمأساة، بقدر البحث عن المشتركات، وإضاءة العتمة في بحر الظلمات الذي تتوالد فيه الأزمات، في منطقةٍ تُنتج الأسئلة أكثر مما تقدم الأجوبة.تحية لشغف القراء الأعزاء، الحاضرين دائماً في تفاصيل هذه المساحة الحرة التي يُطلون عليها كلما تنفّس الصباح.

الكاتبة والباحثة وفاء داري

د. أحمد رفيق عوض : مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)