f 𝕏 W
خطط جديدة.. هكذا يمزق الاحتلال الجغرافيا شمالي الضفة

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطط جديدة.. هكذا يمزق الاحتلال الجغرافيا شمالي الضفة

بشكل يُضيّق الخناق حول 720 ألف فلسطيني شمالي الضفة الغربية، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية تشير إلى 18 مستوطنة وشبكات طرق تقطع أوصال عدة محافظات جغرافيا وديمغرافيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير فلسطينية وإسرائيلية إلى تصعيد إسرائيلي في بناء المستوطنات وتوسيع العمليات العسكرية شمال الضفة الغربية، بهدف فرض مزيد من السيطرة وتقطيع أوصال التواصل بين الفلسطينيين. وتشمل المخططات الجديدة إنشاء 18 مستوطنة، منها مدينتان استيطانيتان جديدتان، وربط الكتل الاستيطانية بشبكات طرق التفافية، مما يهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في المنطقة.
📌 أبرز النقاط

الضفة الغربية – تشير المعطيات على الأرض إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ماض في تصعيد الاستيطان شمال الضفة الغربية، إضافة إلى توسيع العمليات العسكرية فيها، لا سيما في مخيمات اللاجئين، وكل ذلك هدفه فرض مزيد من السيطرة على المنطقة، وحصر مئات آلاف الفلسطينيين داخل معازل وكانتونات وتقطيع أواصر التواصل فيما بينهم، وفق تقارير فلسطينية وإسرائيلية.

ووفق معطيات المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، فإن سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تهدف لتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في شمالي الضفة الغربية، عبر مخططات إنشاء وتطوير 18 مستوطنة جديدة، مستهدفة آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين.

ولم تكتفِ حكومة الاحتلال بتجديد 4 مستوطنات تم إخلاؤها عام 2005 بخطة أحادية الجانب نفذتها حكومة أرييل شارون، بل أضافت إليها 14 أخرى، مستهدفة منطقة يقطنها أكثر من 720 ألف فلسطيني، وفق تقرير آخر لصحيفة هآرتس الإسرائيلية.

من أبرز المخططات الحديثة إنشاء مدينتين استيطانيتين، هما "يحنيت" على أراضي بلدة عرابة في محافظة جنين، و"روش هعاين مزرحيت" المخطط إقامتها على أراضي قريتي دير بلوط والزاوية في محافظة سلفيت.

ومن خلال ربط الكتل الاستيطانية بعضها ببعض يعمد الاحتلال لتقطيع تواصل القرى والبلدات الفلسطينية، ومنع أي امتداد جغرافي لها، وذلك عبر شبكات من الطرق الالتفافية تخدم المستوطنات وتسمح بحرية التنقل الحصري للمستوطنين، إضافة إلى شرعنة عدد من البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية وتحويلها إلى مستوطنات معتمدة ضمن مخططات هيكلية.

وذكر تقرير مركز الدفاع عن الأرض أن المشاريع الاستيطانية الجديدة بين محافظتي نابلس وجنين يخدمها طريق استيطاني يربط مستوطنة "حومش" بالأغوار الفلسطينية ويفصل المحافظتين جغرافياً عن بعضهما، فضلا عن ترسيخ البناء في مستوطنة "صانور" ومحيطها عبر 126 وحدة سكنية جديدة ودائمة بدعم كامل من الحكومة الإسرائيلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)