f 𝕏 W
إعادة تدوير المواد الخام.. هذه تكلفة بناء غرفة في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعادة تدوير المواد الخام.. هذه تكلفة بناء غرفة في غزة

يحتاج أي بناء في قطاع غزة، ولو كان غرفة واحدة، إلى مسار صعب، تبدأ خطواته من إزالة الركام وإعادة تدويره واستخراج المواد كالحجارة والحديد والبلاط والأسمنت وغيرها؛ ما يجعل تكلفته عالية، في حين أن جودته ضعيفة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه الشاب الفلسطيني أسامة باسل، الذي يستعد للزواج في غزة، صعوبات جمة في بناء غرفة صغيرة له ولعائلته بعد تدمير منزلهم. تبلغ تكلفة إزالة الأنقاض وحدها لمساحة 20 مترًا مربعًا أكثر من 40 ألف دولار، مما يجعل حلمه بالاستقرار بعيد المنال ويعيده إلى خيمة النزوح. تعكس تجربته الواقع الأليم للعديد من العائلات في القطاع التي تجد نفسها عاجزة عن البدء في إعادة الإعمار بسبب التكاليف الباهظة.
📌 أبرز النقاط

غزة- كان الشاب الفلسطيني أسامة باسل (30 عاما) يستعد للزواج، وأقصى حلمه غرفة صغيرة تمنحه بداية مختلفة عن خيمة النزوح في قطاع غزة، التي عاشت فيها عائلته قسوة الحر وانتشار القوارض والحشرات.

أراد باسل أن يبدأ حياته تحت سقف ثابت، ولو في مساحة ضيقة مكان منزل عائلته المدمر والذي بني على أربع طبقات.

إلى البيت المدمر في مخيم النصيرات، رافقت الجزيرة نت أسامة حيث اختار مساحة صغيرة تقارب 20 مترا مربعا فقط، بحجم غرفة واحدة تكفي لبداية زواجه، على أن يستكمل ما حولها بالشادر ونظام الخيمة.

هذه المساحة المحدودة كشفت لأسامة حجم الفاتورة القاسية، فإزالة الركام تحتاج آليات تعمل أكثر من 10 أيام، بسبب كثافة الأنقاض وتشابك الخرسانة والحديد داخلها.

توقف أسامة عند أول خطوة وقبل أن يصل مرحلة شراء حجر البناء والإسمنت، فتكلفة إزالة ركام تلك المساحة الصغيرة تجاوز 40 ألف دولار، ما حوّل حلم الغرفة إلى عبء يفوق قدرته، فعاد إلى الخيمة حيث تعيش عائلته في خوف يومي.

تختصر تجربته مأزق عائلات كثيرة في غزة، إذ تحضر الحاجة إلى البناء والرغبة في الخروج من الخيمة، ولكن طريق الوصول إلى أول حجر يبدأ بفاتورة ثقيلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)