وفقا لما أفاد به المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس فإن فرنسا كان لها "نصيب الأسد" من عدد الضحايا؛ حيث أعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة عن تسجيل 1000 وفاة، مع تحذيرات من أن العدد الفعلي قد يكون أكبر من ذلك.
شهدت أوروبا حالات وفاة قياسية وإغلاقا للمدارس، بينما يعيش ملايين الأشخاص تحت وطأة حر شديد.
💬 التعليقات (0)