f 𝕏 W
بين طوق النجاة و"اتفاق العار".. كيف استقبل اللبنانيون اتفاق الإطار مع إسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين طوق النجاة و"اتفاق العار".. كيف استقبل اللبنانيون اتفاق الإطار مع إسرائيل؟

انقسام حاد في لبنان حول الاتفاق الإطاري مع إسرائيل بين من يراه فرصة لإقفال جرح الجنوب واستعادة السيادة، ومن يعتبره "اتفاق عار" يمنح شرعية للاحتلال ويمهد لصدام داخلي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد لبنان جدلاً واسعاً حول الاتفاق الإطاري مع إسرائيل برعاية أمريكية، حيث يراه مؤيدوه خطوة نحو استعادة السيادة وانسحاب إسرائيلي، بينما يحذّر معارضوه، بقيادة حزب الله، من ربط الانسحاب بنزع سلاحهم ويرون فيه مدخلاً لتوتر داخلي. ينقسم اللبنانيون بين من يعتبره فرصة تاريخية لإنهاء معاناة الجنوب واستعادة الاستقرار، ومن يصفه بـ "اتفاق العار" غير المتوازن الذي يمنح شرعية للاحتلال على حساب السيادة.
📌 أبرز النقاط

يتواصل الجدل في لبنان بعد توقيع الاتفاق الإطاري مع إسرائيل برعاية أمريكية، بين مقاربة رسمية تقدّمه بوصفه خطوة أساسية نحو استعادة السيادة وتهيئة الظروف لانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، وبين موقف معارض يقوده حزب الله، الذي يحذر من ربط أي انسحاب محتمل بنزع سلاحه ويرى في الاتفاق مدخلا لتوتر داخلي جديد.

وعلى منصات التواصل، انقسمت الآراء حيال الاتفاق الذي يُوصَف بأنه أهم خطوة سياسية تتخذها الدولة اللبنانية منذ نصف قرن لمحاولة إخراج لبنان واللبنانيين من مأزق طويل خلفته جولات "المقاومة" المتعاقبة على أرض الجنوب.

ويرى مؤيدون أن الاتفاق لا يقتصر على تنظيم الانسحاب الإسرائيلي وعودة أهالي الجنوب إلى قراهم، بل يمثّل فرصة تاريخية لإقفال الجرح المفتوح في الجنوب الذي استنزف اللبنانيين جميعا، وفي طليعتهم أبناء المنطقة الحدودية، وأفقد البلاد استقرارها وعطّل العمل السياسي والوطني، وأسهم في سلسلة انهيارات اقتصادية ومالية طالت كل بيت لبناني.

وفي هذا السياق، يدعو ناشطون وسياسيون إلى وقف خطاب التحريض والفتنة بين أبناء الوطن، مؤكدين أن الشعب اللبناني "أوعى من أن يكون وقودا لصراعات الزعماء أو مشاريع الدول الأخرى"، وأن من يريد دولة حقيقية عليه أن يضحّي من أجل لبنان لا أن يضحّي باللبنانيين لأجل أي طرف خارجي.

في المقابل، يذهب معارضو الاتفاق إلى وصفه بـ"اتفاق الإطار – العار"، معتبرين أنه غير متوازن في الشكل والمضمون، يمنح شرعية إضافية للاحتلال على حساب السيادة اللبنانية، ويمثل "سقطة جديدة" للسلطة السياسية بحسب قولهم.

ويشدد هؤلاء على أن واجب القوى الوطنية هو مواجهة الاتفاق بكل الوسائل الدستورية والقانونية والسياسية المتاحة، دفاعًا عن سيادة لبنان وحمايةً لوجوده.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)