أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، مواصلة الجهود الرسمية لدعم النازحين قسرا من المخيمات، والحفاظ على خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، وعلى رأسها مستشفى الوكالة في قلقيلية.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية شملت محافظتي طولكرم وقلقيلية، التقى خلالها محافظي المحافظتين وعددا من المسؤولين وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية واللجان الشعبية.
وفي طولكرم، أطلع المحافظ عبد الله كميل أبو هولي على الأوضاع العامة في المحافظة، في ظل استمرار تداعيات النزوح القسري من مخيمي طولكرم ونور شمس، وما خلفه عدوان الاحتلال من آثار إنسانية واقتصادية واجتماعية.
وأكد كميل، استنادا إلى توجيهات الرئيس محمود عباس، مواصلة الوقوف إلى جانب المواطنين، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها لجنة الكرامة للإغاثة والإيواء ولجنة الرقابة والتدقيق على المساعدات لتلبية احتياجات العائلات النازحة، رغم اتساع حجم الاحتياجات.
وشدد على أهمية توحيد الجهود بين الحكومة، ودائرة شؤون اللاجئين، ووكالة “الأونروا”، والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص واللجان الشعبية، لمواجهة تداعيات النزوح، مجددا التأكيد على دعم وكالة “الأونروا” وتمكينها من أداء مسؤولياتها تجاه اللاجئين.
من جانبه، أكد أبو هولي أن زيارته تأتي في إطار المتابعة المستمرة لأوضاع النازحين قسرا من مخيمي طولكرم ونور شمس والاطلاع على احتياجاتهم، مشددا على أن “الأونروا” تتحمل مسؤوليتها المباشرة في تقديم الخدمات للاجئين، وأن الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية يوليان اهتماما كبيرا بملف اللاجئين، ويواصلان متابعة أوضاع النازحين في طولكرم ونور شمس وجنين.
💬 التعليقات (0)