أكدت القوى الوطنية الفلسطينية أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الشراكة بين جميع القوى والفصائل الفلسطينية، مشددة على رفض أي محاولات لإعادة هيكلة النظام السياسي أو المؤسسات الوطنية استجابة لضغوط أو إملاءات خارجية.
ودعت القوى، في بيان لها، إلى إطلاق حوار وطني شامل يضم جميع الفصائل الفلسطينية، يقوم على أسس الشراكة والتوافق والديمقراطية، مطالبة الرئيس الفلسطيني بالدعوة العاجلة لاجتماع الأمناء العامين للفصائل من أجل وضع استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة.
وأكد البيان ضرورة إجراء انتخابات فلسطينية شاملة، بما في ذلك انتخابات المجلس الوطني، بالتوافق الوطني وبمشاركة جميع القوى، إلى جانب اعتماد الإطار القيادي المؤقت الموحد مرجعية وطنية انتقالية لإدارة المرحلة وتعزيز الشراكة الوطنية.
وشددت القوى الوطنية على رفض سياسات الإقصاء والتفرد، واحترام التعددية السياسية، والتمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما دعت إلى توحيد الصفوف والاتفاق على برنامج سياسي وكفاحي موحد، مؤكدة أن مواجهة الحرب والتهجير ومخططات تصفية القضية الفلسطينية تتطلب وحدة وطنية عاجلة وعقد اجتماع وطني شامل يمهد لإعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس ديمقراطية وتشاركية.
💬 التعليقات (0)