f 𝕏 W
غادي آيزنكوت: الجنرال الذي يهدد عرش نتنياهو بـ 'عقيدة الضاحية' وأصوله الشرقية

جريدة القدس

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غادي آيزنكوت: الجنرال الذي يهدد عرش نتنياهو بـ 'عقيدة الضاحية' وأصوله الشرقية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يبرز الجنرال المتقاعد غادي آيزنكوت كمرشح قوي لرئاسة الوزراء الإسرائيلية، متقدماً على بنيامين نتنياهو في استطلاعات الرأي بحزبه الجديد 'يشار'. يعكس صعوده حالة 'الحنين إلى الجنرالات' ورغبة في قيادة 'هادئة'، رغم أن محللين يرون تشابهاً في العقيدة الأمنية مع نتنياهو، مع تركيز آيزنكوت على 'إدارة النزاع'. كما يمثل آيزنكوت، ذو الأصول المغربية، فرصة لتغيير الهيمنة 'الإشكنازية' في السياسة الإسرائيلية، ويرتبط اسمه بـ 'عقيدة الضاحية' العسكرية.
📌 أبرز النقاط

يشهد المشهد السياسي الإسرائيلي تحولاً لافتاً مع تصدر الجنرال المتقاعد غادي آيزنكوت استطلاعات الرأي، متفوقاً على رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو. ويقود آيزنكوت حزبه الجديد 'يشار'، الذي يعني 'المستقيم'، محققاً تقارباً كبيراً مع حزب الليكود، حيث تشير التوقعات إلى حصوله على 22 مقعداً في الكنيست المقبلة.

يأتي صعود آيزنكوت في ظل حالة من 'الحنين إلى الجنرالات' داخل المجتمع الإسرائيلي، خاصة بعد التوترات الإقليمية الأخيرة والاتفاقات الدولية التي كبحت جماح العمليات العسكرية. ويرى مراقبون أن الجمهور يبحث عن نموذج قيادي يوصف بـ 'الهادئ' والبعيد عن صخب نتنياهو وغطرسته السياسية التي أثارت انتقادات واسعة.

بالرغم من هذا التقدم، يرى محللون أن آيزنكوت لا يمثل نقيضاً جوهرياً لنتنياهو في العقيدة الأمنية، بل هو 'تلميذ لنفس المدرسة'. فالفوارق بينهما تبدو إنسانية وشخصية أكثر منها إستراتيجية، حيث يركز آيزنكوت على 'إدارة النزاع' بدلاً من طرح حلول جذرية أو أفكار سياسية ثاقبة.

يمثل آيزنكوت حالة اجتماعية فريدة، لكونه من أصول مغربية ولد في طبريا عام 1960، مما قد يجعله أول رئيس وزراء من أصول 'سفارديم' (شرقية). وفي حال فوزه، سيعتبر ذلك ثورة في النظام السياسي الذي هيمنت عليه النخبة 'الإشكنازية' الغربية منذ تأسيس الكيان.

تاريخ آيزنكوت العسكري حافل بالمناصب الحساسة، حيث تدرج في لواء 'جولاني' وصولاً إلى رئاسة هيئة الأركان بين عامي 2015 و2019. وقد عينه نتنياهو سابقاً في هذا المنصب واصفاً إياه بالرجل المناسب، قبل أن تتحول العلاقة بينهما إلى صراع سياسي محتدم في الوقت الراهن.

يرتبط اسم آيزنكوت بـ 'عقيدة الضاحية'، وهي إستراتيجية عسكرية تقوم على استخدام قوة تدميرية هائلة وغير متناسبة ضد المناطق المدنية لتعزيز الردع. وقد طبق الاحتلال هذه العقيدة في حروبه المتكررة على لبنان وقطاع غزة، مما أدى إلى دمار واسع في البنى التحتية والمنشآت الحيوية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)