f 𝕏 W
بإمكانات شبه معدومة.. حفار وحيد يصارع الركام لانتشال 8500 جثمان في غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بإمكانات شبه معدومة.. حفار وحيد يصارع الركام لانتشال 8500 جثمان في غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه الدفاع المدني في غزة تحديات هائلة في استعادة جثامين نحو 8500 مفقود تحت الأنقاض، مع توفر حفار واحد فقط وإمكانيات شبه معدومة. تأتي هذه الجهود بدعم محدود من الصليب الأحمر، وتتفاقم الصعوبات بسبب الدمار الهائل في البنية التحتية ونقص الوقود والمعدات. يطالب الدفاع المدني المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لتوفير الآليات اللازمة، مشيراً إلى أن توفيرها قد يختصر مدة العملية من سنوات إلى ثلاثة أشهر.
📌 أبرز النقاط

لا يزال آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة ينتظرون معجزة تمنح ذويهم المفقودين تحت الأنقاض قبوراً معلومة، حيث استأنفت طواقم الدفاع المدني عمليات البحث عن الجثامين في حي الصبرة بمدينة غزة. وتأتي هذه الجهود بدعم محدود من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في ظل واقع ميداني مأساوي خلفته حرب الإبادة الجماعية التي دمرت مساحات شاسعة من القطاع.

وتشير التقديرات الرسمية إلى وجود قرابة 8500 جثمان ورفات لا تزال مدفونة تحت ركام المنازل التي استهدفها جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتعمل الفرق الميدانية حالياً بإمكانات شبه معدومة، حيث لا يتوفر سوى حفار واحد فقط للقيام بمهمة تفوق القدرات البشرية والآلية المتاحة، مما يهدد بإطالة أمد هذه العملية لسنوات طويلة.

وكانت عمليات الانتشال قد شهدت توقفاً قسرياً لمرات عدة خلال الأشهر الماضية، نتيجة النقص الحاد في الوقود وتهالك المعدات الثقيلة ومنع دخول قطع الغيار. ويعد الإعلان الأخير للدفاع المدني عن استئناف العمل هو الأول من نوعه منذ توقف العمليات في منتصف مايو الماضي، حيث تركزت الجهود الحالية على انتشال مفقودي عائلة غبون.

وأفادت مصادر في الدفاع المدني بأن الحرب التي توقفت بموجب اتفاق في أكتوبر 2025، خلفت دماراً أصاب نحو 90% من البنى التحتية المدنية. هذا الدمار الهائل حال دون وصول فرق الإنقاذ إلى آلاف الضحايا، مما جعل من انتشال الرفات مهمة معقدة تتطلب آليات متخصصة غير متوفرة حالياً في القطاع المحاصر.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل أن عمليات الانتشال تسير ببطء شديد للغاية، محذراً من تداعيات نقص المعدات الثقيلة على هذا الملف الإنساني. وأوضح بصل أن العوائق الميدانية والأخطار المحدقة بالطواقم تزيد من صعوبة العمل، خاصة في ظل تراكم ملايين الأطنان من الركام فوق جثث الشهداء.

ووجه بصل نداءً إنسانياً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والجهات المعنية لضرورة التدخل وتوفير الحفارات والآلات اللازمة لإنهاء معاناة العائلات المكلومة. وأشار إلى أنه في حال توفرت المعدات المطلوبة، فإن الطواقم قادرة على إنجاز ملف المفقودين خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، بدلاً من التقديرات الحالية التي تتحدث عن سنوات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)