بعيداً عن عدسات الكاميرات ونشرات الأخبار العاجلة، تتواصل في المسجد الأقصى سياسات إسرائيلية متدرجة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض.
فبينما ينشغل العالم بتطورات الأحداث الكبرى، تتصاعد إجراءات التضييق على المصلين من خلال القيود على الدخول، والإبعادات المتكررة، وتشديد الوجود الأمني داخل باحات المسجد ومحيطه.
ويرى مختصون أن هذه الإجراءات، التي غالباً ما تمر دون تغطية إعلامية واسعة، تشكل جزءاً من عملية تغيير متراكمة تستهدف الوضع القائم في المسجد الأقصى. إقرأ أيضاً "القدس الدولية" تُحذر: الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء في الأقصى
المرحلة الأصعب على الأقصى..
الباحث في شؤون القدس جمال عمرو، يقول إن المسجد الأقصى يمر بواحدة من أصعب المراحل في تاريخه الحديث، معتبراً أنه دخل "نفقاً جديداً" من التضييق والتقييد، وضعه في مرحلة شديدة الحساسية.
ويوضح عمرو، في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء"، أن إجراءات التضييق لم تُفرض دفعة واحدة، بل نُفذت بصورة متدرجة وهادئة، مستهدفة مختلف مكونات المسجد من ساحاته ومصاطبه ورواده وأنشطته الدينية والاجتماعية.
💬 التعليقات (0)