f 𝕏 W
أمهات خلف القضبان.. قصة الأسيرة دعاء البطاط ومعاناة أطفالها في الخليل

جريدة القدس

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمهات خلف القضبان.. قصة الأسيرة دعاء البطاط ومعاناة أطفالها في الخليل

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه عائلة الأسيرة دعاء البطاط في الظاهرية جنوب الخليل، معاناة نفسية واجتماعية شديدة بعد اعتقالها من قبل قوات الاحتلال. يعتني أطفالها الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم بين عام ونصف و12 عاماً، بجدتهم، حيث يعاني بعضهم من تدهور نفسي وحالة صحية خاصة تتطلب رعاية الأم. تنفي العائلة تهمة التحريض الموجهة ضدها، مؤكدة أنها مجرد ذريعة واهية لاعتقالها.
📌 أبرز النقاط

في مدينة الظاهرية جنوبي الخليل، تعيش عائلة الأسيرة دعاء البطاط حالة من الترقب والألم المستمر، بانتظار أي خبر يطمئنهم على مصير والدتهم المغيبة في أقبية التحقيق. يواجه أطفالها الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم بين العام والنصف والاثني عشر عاماً، واقعاً مريراً بعد أن انتزعها جيش الاحتلال من بينهم في السادس والعشرين من مارس الماضي.

تتولى الجدة سهام البطاط رعاية أحفادها في ظل غياب ابنتها، واصفةً لحظات الاقتحام العنيف للمنزل من قبل جنود ومجندات مدججين بالسلاح. وتؤكد الجدة أن غياب الأم خلف جرحاً غائراً في نفوس الصغار، لا سيما الطفلة عرين ذات الخمس سنوات التي تعاني من حساسية مفرطة تجاه الطعام وتحتاج رعاية والدتها الخاصة.

أما الابن الأكبر هيثم، البالغ من العمر 11 عاماً، فقد تحولت حياته من طفل رياضي يمارس فنون 'التايكوندو' إلى طفل منطوٍ يعاني من انتكاسة نفسية حادة. وبحسب شهادة جدته، فإن الحزن الشديد على فراق والدته أفقده حيويته المعهودة وجعله يعيش في حالة من الذهول الدائم.

وتشير مصادر إلى أن سلطات الاحتلال تحتجز دعاء البطاط في مركز تحقيق 'المسكوبية' سيئ السمعة، حيث يتم تمديد اعتقالها بشكل متكرر. وتدعي سلطات الاحتلال أن الاعتقال جاء على خلفية 'التحريض'، وهي التهمة التي تنفيها العائلة جملة وتفصيلاً، مؤكدة أنها مجرد ذرائع واهية.

توضح والدة الأسيرة أن ما يصفه الاحتلال بالتحريض ليس سوى نشر صور لشقيق دعاء، الأسير المحرر هيثم البطاط، عبر منصات التواصل الاجتماعي. يذكر أن هيثم كان قد تحرر في صفقة 'طوفان الأحرار' خلال فبراير 2025، بعد أن قضى سنوات في السجن محكوماً بالمؤبد ثلاث مرات، قبل أن يتم إبعاده إلى الخارج.

داخل المنزل، تحمل الابنة الكبرى ياقوت مسؤولية تفوق سنها الصغير، حيث تحاول تهدئة أشقائها الذين لا يتوقفون عن البكاء والسؤال عن أمهم. وتصف ياقوت حال شقيقها الأصغر أسيد، الذي لم يتجاوز العام والنصف، وكيف يبحث عن والدته في أرجاء المطبخ والبيت، مما يضاعف من حالة التوتر والقلق التي تعيشها الأسرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)