f 𝕏 W
20 ثانية حبست أنفاس العلماء.. شاهد "أقبح قرش على الأرض" في بيئته الطبيعية

الجزيرة

صحة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

20 ثانية حبست أنفاس العلماء.. شاهد "أقبح قرش على الأرض" في بيئته الطبيعية

شوهدت أسماك قرش العفريت النادرة والمراوغة حية في موطنها الطبيعي بأعماق المحيطات للمرة الأولى على الإطلاق.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
للمرة الأولى، رصد علماء المحيطات أسماك قرش العفريت النادرة والحية في بيئتها الطبيعية بأعماق البحار، مما يوفر رؤى علمية قيمة حول سلوكها وبيئتها. المشاهدات، التي تمت باستخدام مركبات آلية وكاميرات مزودة بطُعم، سجلت أفرادًا تجاوز طولهم 3 أمتار على أعماق تقارب 1300 متر. هذه الاكتشافات تكسر حاجز محدودية المعرفة السابقة التي كانت تعتمد على مشاهدة أفراد تم اصطيادهم.
📌 أبرز النقاط

للمرة الأولى، تمكن علماء المحيطات بقيادة باحثين من جامعة هاواي من رصد أسماك قرش العفريت النادرة والمراوغة وهي حية في موطنها الطبيعي بأعماق البحار.

وتقدم هذه المشاهدات، التي وُصفت في دراسة نُشرت مؤخرا في مجلة "جورنال أوف فيش بيولوجي" (Journal of Fish Biology)، رؤى جديدة حول سلوك هذه الكائنات الغامضة وبيئتها الحيوية.

وفي السابق، كانت جميع المشاهدات المصورة والحية لهذا النوع تقتصر على أفراد جرى اصطيادهم عرضا بخيوط الصيد في المياه الأقل عمقا، ثم سُحبوا إلى سطح البحر، حيث تمكن الغواصون من مراقبتهم لفترة وجيزة قبل نفوقهم بفترة قصيرة.

ومع ذلك، يقول عالم البيئة السلوكية في جامعة ماكواري الأسترالية، كولوم براون، الذي لم يشارك في الدراسة إن "اصطياد هذا النوع الذي يعيش في أعماق البحار عرضا يحدث نادرا أيضا، ولذلك فإن معرفتنا به لا تزال محدودة للغاية"، مضيفا في حديثه للجزيرة نت أنه "لم يسبق لأحد أن شاهد من قبل هذه الحيوانات وهي تمارس نشاطها الطبيعي في أعماق المحيط، ما يجعل رؤية فرد حي منها يسبح بحرية أمام الكاميرا أمرا استثنائيا وذا قيمة علمية كبيرة".

في يوليو/تموز 2019، كان العلماء يستخدمون مركبة آلية تُدار عن بُعد لاستكشاف وسط المحيط الهادئ قرب جزيرة جارفس، عندما اُلتقطت أولى المشاهدات لكائن يتجاوز طوله 3 أمتار، وله خطم طويل على عمق يقارب 1300 متر. وقد تبين أنه ذكر كبير ومنفرد من أسماك قرش العفريت، قُدر عمره، استنادا إلى حجمه، بأكثر من 50 عاما.

وفي منطقة أخرى من المحيط الهادئ، وبعد 5 سنوات، سجل علماء أستراليون ظهور فرد آخر أثناء استخدام كاميرات مزودة بطُعم لجمع البيانات في خندق تونغا. ولم يقترب الكائن، الذي يُرجح أنه أنثى، من الطُعم، لكنه سبح أمام الكاميرا مدة كافية مكنت الباحثين من مشاهدته بوضوح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)