حسم المنتخب الأرجنتيني مواجهته أمام نظيره الأردني بنتيجة 3-1، ضمن منافسات دور المجموعات لكأس العالم 2026، لكن لم تكن النتيجة وحدها هي محط الأنظار، بل سلسلة من الإحصاءات التاريخية التي رافقت اللقاء، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.
فقد واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ في البطولة، بتسجيله في مباراته السابعة تواليا في كأس العالم، وفقا لأرقام "أوبتا" ليحقق بذلك رقما قياسيا جديدا في تاريخ البطولة. وبلغت حصيلة ميسي التهديفية خلال هذه السلسلة 11 هدفا، توزعت بواقع 5 أهداف في آخر 4 مباريات ببطولة قطر 2022، و6 أهداف في المباريات الثلاث التي خاضها في نسخة 2026 الحالية.
وفي سياق الإنجازات الفردية للمدافعين، رفع نيكولاس أوتاميندي رصيده إلى 17 مباراة في كأس العالم، متخطياً أوسكار روجيري (16 مباراة)، لينفرد بلقب المدافع الأكثر مشاركة بقميص الأرجنتين في تاريخ المونديال.
وبالعودة إلى سجلات المواجهات، عززت الأرجنتين تفوقها أمام منتخبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، محققة فوزها السادس في 7 مواجهات مباشرة، في حين تظل خسارتها الوحيدة أمام المنتخب السعودي عام 2022. وفي المقابل، أثبت المنتخب الأردني حضوره الهجومي، ليصبح أول منتخب ينجح في هز الشباك في مبارياته الثلاث الأولى في كأس العالم منذ إنجاز منتخب كوت ديفوار في نسخة 2006.
ومن الناحية التكتيكية والإحصائية، شهدت المباراة تألقا لافتا للياندرو باريديس، الذي أكمل 154 تمريرة ناجحة، مسجلا بذلك رقما قياسيا للاعب أرجنتيني في مباراة واحدة بتاريخ البطولة، وسادس أعلى معدل تمرير لأي لاعب في تاريخ المونديال منذ عام 1966.
كما سجل المنتخب الأرجنتيني حضورا نادرا، إذ بات رابع منتخب منذ عام 1966 ينجح في تسجيل أكثر من هدف من ركلة حرة مباشرة في مباراة واحدة، ملتحقاً بكل من منتخبات اليابان (ضد الدنمارك عام 2010)، ويوغوسلافيا (ضد الكونغو الديمقراطية عام 1974)، والبرازيل (ضد بلغاريا عام 1966).
💬 التعليقات (0)