f 𝕏 W
يدخلون أراضيهم خلسة.. هكذا يخنق الاحتلال مزارعي الضفة الغربية

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يدخلون أراضيهم خلسة.. هكذا يخنق الاحتلال مزارعي الضفة الغربية

تحول إجراءات الاحتلال الإسرائيلي وبواباته العسكرية دون وصول مزارعين فلسطينيين إلى أرضهم، وفق مزارعين جنوب وشمالي الضفة الغربية، حيث يتكبد المواطنون خسائر فادحة تهدد إنتاجهم ووجودهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه مزارعون فلسطينيون في بلدة حلحول بالضفة الغربية صعوبات متزايدة في الوصول إلى أراضيهم، خاصة تلك الواقعة في المناطق المصنفة "ج"، بسبب الإجراءات الإسرائيلية التي تمنعهم من حرثها ورعايتها. يضطر المزارعون إلى الدخول خلسة أو عبر التنسيق مع جهات فلسطينية، بينما تتفاقم معاناتهم مع توسع البؤر الاستيطانية التي تحاصر أراضيهم. هذه الإجراءات تؤدي إلى تدمير الأراضي وتلف المحاصيل، مما يؤثر على مصادر دخل المزارعين الأساسية.
📌 أبرز النقاط

لم تعد البوابات والحواجز العسكرية الإسرائيلية وسيلة لفصل المناطق بالضفة الغربية عن بعضها، وتحويلها إلى كانتونات ومعازل فحسب، بل أضحت أداة لعقاب الفلسطينيين في تنقلهم من وإلى مناطقهم بين القرى والمدن، لكن ما هو أشد خطراً حينما تتحول إلى إجراء عسكري للحيلولة دون وصول المواطن إلى أرضه ومزرعته.

وتعيش بلدة حلحول شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، تفاصل هذا الحصار، إذ بات الاحتلال يمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة في مناطق مصنفة "ج" والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة حسب اتفاق أوسلو 2 لعام 1995، لحراثتها ورعاية كروم العنب الخاصة بهم، وصاروا يدخلونها خلسة.

باتت هذه الإجراءات الإسرائيلية -يقول المزارع رائد البربراوي- تدمر الأرض وتؤدي إلى تلف المحاصيل التي يعتمدون عليها كمصدر دخل أساسي لهم. وفي المقابل تمنح التسهيلات على أكمل وجه للمستوطنين ليواصلوا اعتداءاتهم وملاحقة المزارعين الفلسطينيين.

وبدأت المعاناة تتفاقم أكثر منذ عام 2020 عندما بدأ الاحتلال بتشييد البؤرة الاستيطانية "معالية حلحول" (مرتفعات حلحول) على قمة جبل الجمجمة في بلدة حلحول، بدافع وبتحريض كبير من جمعيات استيطانية للحكومة الإسرائيلية آنذاك، فالمنطقة توصف بأنها "أعلى جبال فلسطين التاريخية"، بحسب البربراوي.

ومن هذه البؤرة تفرعت سبع بؤر أخرى لتمتد فوق أراضي المواطنين وتحجز خلفها 14 ألف دونم (الدونم = ألف متر مربع)، أي ما يقارب ذلك، وفق البربراوي.

أمام هذه الإجراءات لم يعد للمواطنين من خيار للوصول إلى أرضهم إلا بطريقتين: إما بالتسلل تحت جنح الظلام، وهو في الغالب يتم كشفه من الجنود الذين يمارسون أبشع الاعتداءات على الأهالي، أو عبر التنسيق مع الجهات الفلسطينية المختصة وقليلاً ما ينجح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)