f 𝕏 W
أحمد حسون أمام المحكمة.. هل تستطيع سوريا محاكمة المحرضين؟

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أحمد حسون أمام المحكمة.. هل تستطيع سوريا محاكمة المحرضين؟

تطرح محاكمة أحمد حسون إشكالية مسؤولية من يشرعنون العنف بخطاباتهم دون المشاركة في تنفيذه مباشرة. ويعتمد نجاحها على إثبات صلة تصريحاته بجرائم محددة، مع التمييز بين الإدانة السياسية والمسؤولية الجنائية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت محاكمة أحمد حسون، مفتي النظام السوري السابق، أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، مما يثير تساؤلات حول مدى قدرة النظام القضائي السوري على محاسبة المسؤولين عن إضفاء الشرعية على العنف. يركز الادعاء على دور حسون الخطابي والرمزي عبر منصبه الديني، وليس على تنفيذه المباشر للعنف أو إصدار الأوامر. وتواجه المحاكم السورية تحديًا في تقييم هذه المسؤولية دون تحول القضية إلى مسرح سياسي.
📌 أبرز النقاط

مؤسس ومدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

تطرح محاكمة أحمد بدر الدين حسون (مفتي النظام السوري المخلوع) أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق سؤالا قلما تحسمه الملاحقات القضائية العادية في قضايا الفظائع: كيف ينبغي تقييم مسؤولية من يضفون الشرعية على العنف من دون أن ينفذوه؟

فالنموذج القياسي للمساءلة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية يركز على المنفذ: الجندي الذي يطلق النار، والمحقق الذي يمارس التعذيب، والقائد الذي يصدر الأوامر.

أما قضية حسون فتقع في موضع آخر؛ فالادعاء لا يزعم أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل إن مساهمته المزعومة في العنف الجماعي تمثلت في الخطاب، والمنصب، والسلطة الرمزية لمنصب ديني رسمي.

النموذج القياسي للمساءلة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية يركز على المنفذ: الجندي الذي يطلق النار، والمحقق الذي يمارس التعذيب، والقائد الذي يصدر الأوامر

ومن ثم فإن قدرة المحاكم السورية على ملاحقة هذا الشكل من المساهمة من دون الانزلاق إلى مسرح سياسي هي الإشكال المفاهيمي الذي افتتحته الجلسة الأولى من محاكمته التي انطلقت في دمشق في 25 يونيو/حزيران 2026.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)