f 𝕏 W
بزعانف وعوامات.. أب وابنه من غزة يقطعان بحر إيجه سباحة نحو اليونان

جريدة القدس

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بزعانف وعوامات.. أب وابنه من غزة يقطعان بحر إيجه سباحة نحو اليونان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قطع أب وابنه من غزة مسافة تقدر بـ 8 كيلومترات سباحة عبر بحر إيجه للوصول إلى جزيرة كوس اليونانية، مستخدمين زعانف وعوامات فقط. بدأت الرحلة من تركيا واستغرقت حوالي 7 ساعات في ظروف قاسية، وذلك بحثاً عن الأمان بعد مغادرتهما غزة قبل عام لتلقي العلاج. تلقت منظمات حقوقية نداء استغاثة قبل وصولهما، وقد تم العثور عليهما لاحقاً في حالة إعياء شديد، فيما لا تزال تفاصيل مصيرهما غير واضحة.
📌 أبرز النقاط

في واقعة تعكس حجم الإصرار واليأس في آن واحد، سجلت جزيرة كوس اليونانية وصولاً غير مألوف للاجئين فلسطينيين، حيث تمكن أب وابنه ينحدران من مدينة خان يونس بقطاع غزة من عبور بحر إيجه سباحة. ووفقاً لتقارير حقوقية، فقد قطع الرجلان مسافة تقدر بنحو 8 كيلومترات في مياه البحر المفتوحة، متحدين المخاطر العالية التي تكتنف هذا المسار البحري الذي عادة ما يُعبر بواسطة القوارب.

بدأت الرحلة المحفوفة بالمخاطر من منطقة أكيارلار التابعة لمدينة بودروم التركية، حيث انطلق الأب البالغ من العمر 52 عاماً وابنه ذو الـ23 ربيعاً نحو الأراضي اليونانية. ولم يكن بحوزة الرجلين سوى زعانف سباحة بسيطة وعوامات مطاطية، حيث قضيا نحو 7 ساعات متواصلة في مواجهة الأمواج والتيارات البحرية، وقضيا معظم هذا الوقت في ظلام الليل الدامس قبل بلوغ اليابسة.

وتشير المعطيات إلى أن الرجلين كانا قد غادرا قطاع غزة قبل نحو عام متوجهين إلى الأراضي المصرية لتلقي العلاج الطبي الضروري في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع. ومن هناك، تمكنا من الوصول إلى تركيا، حيث قررا خوض هذه المغامرة الاستثنائية للوصول إلى أوروبا بحثاً عن الأمان والاستقرار بعيداً عن ويلات الحرب والنزوح.

منظمة 'إيجيان بوت ريبورت' المعنية برصد حركة المهاجرين، أفادت بأنها تلقت نداء استغاثة من أقارب الرجلين فجر يوم الجمعة، بعد انقطاع سبل التواصل معهما وخشية تعرضهما للغرق. ومع حلول الساعة العاشرة صباحاً، تمكن الرجلان من الاتصال بالمنظمة من ضواحي شاطئ باراديسو في جزيرة كوس، مؤكدين وصولهما وهما في حالة من الإعياء الشديد والحاجة الماسة للتدخل الطبي.

وبسبب المخاوف من الإجراءات القانونية الصارمة التي تتخذها السلطات اليونانية، عمد الرجلان في البداية إلى الاختباء في أحراش قريبة من الشاطئ فور وصولهما. وقد بذلت المنظمات الحقوقية جهوداً لإقناعهما بالخروج من مخبئهما لضمان حصولهما على الرعاية الصحية اللازمة، خاصة وأنهما كانا يعانيان من جفاف حاد وإنهاك جسدي نتيجة المجهود البدني الشاق.

في غضون ذلك، أطلقت منظمة 'هاتف الإنذار' نداءات عاجلة عبر منصات التواصل الاجتماعي طالبت فيها خفر السواحل والشرطة اليونانية بضرورة تقديم المساعدة الإنسانية الفورية للرجلين. وأكدت المصادر أن الشرطة عثرت عليهما لاحقاً، إلا أن المعلومات حول مصيرهما الحالي لا تزال غير واضحة، سواء تم نقلهما للمستشفى أو إلى مراكز الاحتجاز المخصصة للمهاجرين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)