f 𝕏 W
"القدس": فرض الضرائب على الكنائس انتهاك للوضع التاريخي

وكالة سند

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"القدس": فرض الضرائب على الكنائس انتهاك للوضع التاريخي

أكد المستشار الإعلامي لمحافظ القدس، معروف الرفاعي، أن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض ضرائب على الكنائس والمؤسسات الكنسية في مدينة القدس لا يُعد إجراءً ماليًا أو إداريًا اعتياديًا، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة، وممارسة المزيد من الضغوط على المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد المستشار الإعلامي لمحافظ القدس، معروف الرفاعي، أن فرض إسرائيل ضرائب على الكنائس والمؤسسات الكنسية في القدس يمثل انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وسياسة ممنهجة لتغيير الواقع في المدينة. وأوضح أن هذه الخطوة تهدف إلى الضغط الاقتصادي على الكنائس وتقليص الوجود المسيحي الفلسطيني، وتأتي في سياق محاولة فرض السيادة الإسرائيلية الأحادية على القدس الشرقية المحتلة، مما يهدد الهوية التاريخية والدينية للمدينة.
📌 أبرز النقاط

أكد المستشار الإعلامي لمحافظ القدس، معروف الرفاعي، أن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض ضرائب على الكنائس والمؤسسات الكنسية في مدينة القدس لا يُعد إجراءً ماليًا أو إداريًا اعتياديًا، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة، وممارسة المزيد من الضغوط على المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية.

وأوضح الرفاعي في تصريح صحفي وصل "وكالة سند للأنباء"، أن خطورة هذه الإجراءات تكمن في كونها تمثّل انتهاكًا مباشرًا للوضع التاريخي والقانوني الذي تمتعت به الكنائس في القدس على مدى قرون، حيث حظيت بإعفاءات وامتيازات راسخة أقرتها الاتفاقيات التاريخية والأعراف الدولية، انطلاقًا من مكانتها الدينية والروحية الخاصة.

وأضاف أن فرض هذه الضرائب يشكل أداة ضغط اقتصادي على الكنائس ومؤسساتها، بما قد ينعكس سلبًا على قدرتها في مواصلة رسالتها الدينية والإنسانية والتعليمية والصحية، في ظل الدور الحيوي الذي تؤديه هذه المؤسسات في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته. إقرأ أيضاً حماس: الاستيطان في القدس لن يغير هوية المدينة

وأشار الرفاعي إلى أن هذه الخطوة تأتي أيضًا في سياق سياسة إسرائيلية أوسع تستهدف تقليص الوجود المسيحي الفلسطيني في مدينة القدس، عبر فرض المزيد من الأعباء المالية والإدارية على المؤسسات الكنسية، ضمن منظومة متكاملة من الإجراءات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة.

وأكد أن هذه الإجراءات غير القانونية تمثل محاولة جديدة لفرض السيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية المحتلة بصورة أحادية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد أن القدس الشرقية أرض محتلة، وترفض أي إجراءات إسرائيلية تهدف إلى تغيير طابعها أو وضعها القانوني أو الديموغرافي.

وشدد الرفاعي على أن استهداف الكنائس لا يقتصر على المؤسسات الدينية المسيحية فحسب، بل يطال الهوية التاريخية والدينية والحضارية لمدينة القدس بأسرها، ويهدد منظومة "الوضع القائم" التي حافظت لعقود طويلة على استقرار المقدسات الدينية، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات قد يفتح الباب أمام مزيد من الإجراءات التي تستهدف مختلف المؤسسات الدينية والوطنية في المدينة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)