f 𝕏 W
هوس فوزينيا وغزو إسكتلندي.. حكايات مونديالية سيتذكرها التاريخ

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هوس فوزينيا وغزو إسكتلندي.. حكايات مونديالية سيتذكرها التاريخ

شهدت مرحلة المجموعات في كأس العالم عام 2026 ظواهر استثنائية، أبرزها هوس فوزينيا، واحتفال كوراساو التاريخي، وقوانين جديدة، وحيلة ليفايز الدعائية الذكية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع اقتراب نهاية دور المجموعات في كأس العالم 2026، والتي عادت إلى نظام 32 منتخبًا بعد جدل حول التوسيع، شهدت البطولة أحداثًا بارزة وقوانين جديدة تهدف للحد من إضاعة الوقت، أبرزها عقوبات على اللاعبين وحراس المرمى، بالإضافة إلى قرار تحكيمي مثير للجدل بطرد لاعب باراغواي ميغيل ألميرون لتغطيته فمه.
📌 أبرز النقاط

اقتربت منافسات دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 من إسدال الستار، بعدما تقلص عدد المنتخبات المتنافسة من 48 منتخبا إلى 32 فقط، وهو العدد الذي اعتادت البطولة أن تُقام به في النسخ السابقة.

ورغم الجدل الكبير الذي سبق انطلاق البطولة بسبب قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بتوسيع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا، فإن مرحلة المجموعات شهدت العديد من المشاهد والأحداث التي تحولت إلى حديث الجماهير ووسائل الإعلام داخل الملاعب وخارجها، لتصبح من أبرز علامات النسخة الحالية.

شهدت البطولة تطبيق مجموعة من القوانين الجديدة التي أقرها "فيفا"، بهدف الحد من إضاعة الوقت داخل المباريات.

وتعرض عدد من حراس المرمى واللاعبين لعقوبات بسبب التأخر في تنفيذ ركلات المرمى أو رميات التماس، إذ كانت الكرة تُمنح مباشرة إلى الفريق المنافس في تلك الحالات، في خطوة أثارت نقاشا واسعا بين الجماهير والمتابعين.

لكن أكثر القرارات التحكيمية إثارة للجدل جاء خلال مواجهة باراغواي وتركيا، عندما أشهر الحكم السلفادوري إيفان بارتون البطاقة الحمراء في وجه لاعب باراغواي ميغيل ألميرون، بعدما غطى فمه أثناء مشادة مع أحد لاعبي المنتخب التركي.

وأعلن الحكم قراره عبر مكبرات الصوت داخل الملعب قائلا: "بعد مراجعة اللقطة.. اللاعب رقم 10 من باراغواي غطى فمه. القرار: بطاقة حمراء"، وهو ما أثار حالة واسعة من الجدل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)