في بلدة حمانا بمحافظة جبل لبنان، أحيت البلدية مهرجان الكرز السنوي، حيث اجتمع أهالي البلدة وزوارها لإحيائه، وتحول هذا العام إلى أكثر من مجرد احتفال زراعي، وأصبح ملتقى للعائلات النازحة من الجنوب يؤكدون من خلاله تمسكهم بحقهم في الحياة والبقاء على أرضهم.
ومن وجهة نظر رئيس بلدية حمانا أمين لبوس، فإن للمهرجان تأثيرا في الحالة النفسية للعائلات في الظروف القاسية التي تمر بها البلاد، مؤكدا أن مثل هذه الأجواء تشيع حالة "فسحة أمل" بين اللبنانيين بعد سنوات طويلة من الأزمات والحروب.
وخلال تقرير على منصة الجزيرة لبنان، أجمع المواطنون على فرحتهم بمثل هذه الفعاليات التي تعيد الأمل للعائلات اللبنانية، معربين عن فرحتهم وتمسكهم بكل خيط يربطهم بالسعادة.
وفي هذا السياق يؤكد محسن الأمين، الذي تربطه علاقة خاصة بالجنوب رغم إقامته الطويلة في بيروت، أن العودة إلى الأرض تحمل معنى لا يمكن وصفه بسهولة.
وخلال التقرير، الذي أعده الصحفي أحمد حلايقة، قال الأمين إنه يذهب كل صيف وربيع إلى شقرا، وتابع: "فأنا أحب الجنوب وأحب العودة إلى هذه الأرض التي تعطي الإنسان طاقة لا يجدها في المدينة".
وبينما اعتاد المشاركة في مواسم قطاف الزيتون، وجد نفسه هذا العام يقطف الكرز في حمانا، على أمل أن يعود قريبا إلى حقوله في الجنوب.
💬 التعليقات (0)