f 𝕏 W
حياة الأشموري.. يمنية تتحدى عتمة البصر وتضيء الطريق لـ 2000 كفيفة

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حياة الأشموري.. يمنية تتحدى عتمة البصر وتضيء الطريق لـ 2000 كفيفة

لم تكن "المياه البيضاء" التي سلبت الشابة اليمنية حياة الأشموري نور عينيها إلا شرارة البداية لقصة تحد استثنائية، أبت حياة أن تستسلم للظلام وثابرت لتثبت للعالم أن الإعاقة لا تقاس بما يفقده الإنسان .

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتحدى اليمنية حياة الأشموري، البالغة من العمر 31 عامًا، تحدي فقدان البصر لتصبح مصدر إلهام ودعم لأكثر من 2000 كفيفة في اليمن. رغم العقبات المجتمعية واللوجستية، نجحت الأشموري في التفوق أكاديميًا وحصلت على شهادات عليا، وتعمل حاليًا في جمعية الأمان لرعاية الكفيفات لمتابعة احتياجاتهن وتقديم الدعم لهن.
📌 أبرز النقاط

قصة نجاح اليمنية حياة الأشموري 31 عاما، لم تقتصر على المستوى الشخصي؛ بل تحول هذا النجاح لطوق نجاة وأمل لنحو 2000 كفيفة في مختلف المحافظات اليمنية، تتابع أحوالهن وتدعم احتياجاتهن عبر عملها الدؤوب في "جمعية الأمان لرعاية الكفيفات".

تستذكر حياة بدايات فقدانها للبصر بهدوء متصالح مع القدر، قائلة في حديثها لـ "الجزيرة": "فقدان البصر أمر صعب بلا شك، لكنني كنت مؤمنة دائما بأن فقدان البصر لا يعني قطعا فقدان الدنيا أو الأمل".

حولت حياة هذا الإيمان إلى وقود لرحلتها التعليمية؛ فبدعم من أسرتها وجمعية الأمان لرعاية الكفيفات، حققت الشابة اليمنية إنجازا باهرا بحصولها على المركز السادس على مستوى الجمهورية اليمنية في مرحلة الثانوية العامة. لم تتوقف هنا، بل تخرجت في الجامعة بتخصص إدارة الأعمال الدولية، وتستعد حاليا لنيل درجة الماجستير من جامعة العلوم والتكنولوجيا في العاصمة صنعاء.

لم يكن طريق حياة مفروشا بالورود، فإلى جانب تحدي الإعاقة، واجهت عقبات مجتمعية وتجهيزية تلخصها في نقطتين: نظرة المجتمع المزدوجة وتصفها حياة بأنها تتأرجح بين "نظرة الشفقة المفرطة" التي تكرس العجز، و"نظرة الاستنقاص" التي تحرم الكفيف من الفرصة والجدارة، كذلك التحديات اللوجستية التي تشمل شح المناهج الدراسية المسموعة لطلاب الدراسات العليا، وغياب البنية التحتية المهيأة، وأزمة المواصلات التي تقيد حركة النساء الكفيفات للوصول إلى التدريب والعمل.

ورغم ذلك، تؤكد حياة بيقين: "كنت مؤمنة دائما بأنني يجب أن أصل إلى هدفي، حتى لو اعترضتني الصعوبات، فلا بد من تجاوزها".

تتجاوز حياة اليوم طموحها الذاتي لتقود التغيير من موقعها كمسؤولة للمتابعة والتقييم في "جمعية الأمان لرعاية الكفيفات", وتتلخص جهودها وأنشطة الجمعية في متابعة أكثر من 2000 كفيفة يمنية هاتفيا ورقميا لتحديد احتياجاتهن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)