f 𝕏 W
مبادرات لتأهيل الطلبة لمواجهة انهيار قطاع التعليم في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مبادرات لتأهيل الطلبة لمواجهة انهيار قطاع التعليم في غزة

لم يستسلم الغزيون أمام مشهد القاعات الجامعية والمدرسية التي تحولت إلى أكوام من الركام، فانطلقوا يبحثون عن مبادرات تساعد الطلبة والشباب الطموحين بالتدريب والتأهيل للقيام بالوظائف والمهن التي حلموا بها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل انهيار قطاع التعليم الجامعي في غزة بسبب الحرب، انطلقت مبادرات شبابية ومراكز تدريبية بديلة لتزويد الطلاب والخريجين بمهارات العصر وسوق العمل الرقمي. تركز هذه المراكز على المهارات التطبيقية مثل البرمجة والتصميم وصناعة المحتوى، بالإضافة إلى الدعم النفسي والمهني، بهدف ربط الشباب بالاقتصاد الرقمي وإعادة الأمل لهم في ظل غياب التعليم الأكاديمي التقليدي.
📌 أبرز النقاط

في محاولة لمواجهة غياب الجامعات القسري بسبب الحرب التي قضت على كل القطاع التعليمي في غزة، وسعيا لخلق مستقبل وواقع أفضل للشباب والطلبة انطلقت مبادرات شبابية ومراكز تدريبية بديلة من قلب الخيام والأبنية المتضررة، لتتحول إلى "طوق نجاة" معرفي يربط الطلاب في قطاع غزة المحاصر بمهارات العصر وسوق العمل الرقمي.

ويقول المدير العام للمؤسسة الكندية أشرف العيسوي، التي تشرف على تدريب الخريجين والطلاب إن هذه المراكز تسعى لمنح الطلبة المهارات المطلوبة لتخصصاتهم الجامعية في ظل انهيار المنظومة التعليمية في القطاع، حيث تقوم التجربة على ممارسة مجال التنمية البشرية وتثقيف وتحديد الأهداف، وذلك بعد توقف الدراسة في القطاع لأكثر من عامين بسبب الحرب.

ولا تهدف هذه المراكز، التي أسست بجهود تطوعية ومؤسساتية محلية، لتقديم شهادات أكاديمية تقليدية، بل تركز بشكل مكثف على المهارات التطبيقية التي يحتاجها الخريج للمنافسة عالميا عبر الإنترنت، مثل البرمجة والتصميم الجرافيكي والترجمة وصناعة المحتوى، بالإضافة إلى الدعم النفسي والمهني، وفقا للعيسوي.

وتحدث المدرب علي صالح عن معاناة المدربين بسبب قلة المساحات التدريبية، والانقطاع الدائم للتيار الكهربائي والاعتماد الكامل على الطاقة الشمسية المحدودة، وضعف شبكات الإنترنت والتشويش المستمر عليها، وشح الأجهزة الذكية والمعدات التقنية اللازمة للتدريب العملي.

ويرى القائمون على هذه المبادرات أن الانهيار التعليمي فرض واقعا يتطلب حلولا غير تقليدية، فبدلا من انتظار إعادة إعمار الجامعات، يتم توجيه الطلاب مباشرة نحو "اقتصاد المعرفة الرقمي".

شيماء، الخريجة الحديثة من تخصص هندسة البرمجيات، داخل خيمة مجهزة ببضعة حواسيب محمولة تعمل على طاقة ألواح شمسية بدائية في دير البلح. تقول والابتسامة تعلو وجهها "عندما قصفت جامعتي، شعرت أن مستقبلي انتهى، لكن انضمامي لمركز التدريب هنا أعاد لي الأمل، لم أتعلم الكود فقط، بل تعلمت كيف أبيع خدماتي كمستقلة لأعيل عائلتي".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)