f 𝕏 W
بوليتيكو: إسرائيل لا تثق بفانس والقادم أسوأ في العلاقات مع واشنطن

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بوليتيكو: إسرائيل لا تثق بفانس والقادم أسوأ في العلاقات مع واشنطن

كشفت بوليتيكو عن تنامي التوتر بين واشنطن وتل أبيب مع صعود نفوذ جيه دي فانس داخل إدارة ترمب، وسط تراجع الثقة الإسرائيلية به، وتوقعات باتساع الخلافات بين الجانبين خلال الأشهر المقبلة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مجلة بوليتيكو، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن حكومة نتنياهو تفتقر إلى الثقة بنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي تعتبره داعماً قوياً للاتفاق مع إيران وميلاً لتقليص الارتباط الأمريكي بإسرائيل. وأشارت المجلة إلى أن مواقف فانس التي تؤكد اختلاف المصالح الأمريكية والإسرائيلية أثارت تحفظات إسرائيلية، وأن تل أبيب كانت تفضل التواصل المباشر مع الرئيس ترامب ووزير الخارجية. ومع ذلك، أظهر نفوذ فانس المتزايد في البيت الأبيض، خاصة بعد دوره في المفاوضات مع إيران، أن تقديرات إسرائيل كانت خاطئة، وأن تصريحاته الأخيرة اعتبرت نقطة متدنية في العلاقات بين البلدين.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

كشفت مجلة بوليتيكو -نقلا عن مصادر ومسؤولين أمريكيين وإسرائيليين مطلعين- أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تثق بجيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، معتبرة أنه أحد أبرز الدافعين نحو التوصل إلى اتفاق مع إيران، كما سعى إلى الدفع باتجاه تقليص الارتباط الأمريكي بإسرائيل.

ولفتت المجلة إلى أن فانس دأب لسنوات على التأكيد أن المصالح الأمريكية والإسرائيلية ليست متطابقة دائما، وأن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تنجر إلى مواجهة مع إيران نيابة عن إسرائيل، وهو موقف ظل يثير تحفظات لدى دوائر صنع القرار الإسرائيلية.

وبحسب مصدر مطلع على التفاعلات بين الحكومتين، فضّلت إسرائيل لفترة طويلة التواصل المباشر مع الرئيس ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو بدلا من فانس، على اعتبار أن مواقفه المتحفظة تجاه العلاقة الأمريكية الإسرائيلية تمثل توجها هامشيا داخل الإدارة.

غير أن الدور المحوري الذي لعبه في المفاوضات مع إيران والاتفاق الناتج عنها أظهر أن نفوذه داخل البيت الأبيض أكبر مما كانت تعتقده تل أبيب.

ونقلت بوليتيكو عن مصدر مطلع أن تصريحات فانس الأخيرة "صدمت الإسرائيليين"، واعتبرت في أوساط رسمية إسرائيلية "إحدى أدنى النقاط في مسار العلاقات بين البلدين".

وبحسب مقربين من نائب الرئيس، فإن هذه التصريحات تعكس قناعة متزايدة داخل الإدارة بأن الدعم الشعبي لإسرائيل يتراجع بين قطاعات من الناخبين الأمريكيين، بما في ذلك داخل القاعدة الجمهورية الشابة، الأمر الذي يفرض مقاربة سياسية مختلفة للعلاقة مع تل أبيب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)