أعربت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة عن استنكارها لما وصفته بتنصل بعض المؤسسات واللجان الدولية العاملة في القطاع من مسؤولياتها الإنسانية والإغاثية، مؤكدة أن ذلك يعرقل جهودها في انتشال جثامين الشهداء وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وقالت المديرية، في بيان صحفي وصل "الرسالة نت"، إن طواقمها حاولت مرارًا التواصل مع اللجنة المصرية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقًا بشأن توفير معدات ثقيلة للمشاركة في انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض المنازل التي تسمح الظروف بالعمل فيها، إلا أن تلك المحاولات، بحسب البيان، قوبلت بالتسويف والمماطلة، ما أدى إلى تأجيل برنامج انتشال الجثامين.
وأكدت أن استمرار اللجنة المصرية وبعض المؤسسات الدولية في عدم الوفاء بالتزاماتها الإنسانية، أو التعامل بانتقائية مع الاحتياجات الإغاثية، ينعكس بشكل مباشر على قدرة طواقم الدفاع المدني على أداء مهامها، ويزيد من معاناة المواطنين، ويؤخر عمليات انتشال المفقودين من تحت الأنقاض.
وشددت المديرية على أن القانون الدولي الإنساني يُلزم جميع الجهات الإنسانية بالعمل وفق مبادئ الإنسانية والحياد وعدم التمييز، بما يضمن وصول الدعم والخدمات إلى الجهات التي تعمل على حماية المدنيين وممتلكاتهم، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو إدارية.
ودعت المديرية اللجنة المصرية والمؤسسات الدولية إلى مراجعة مواقفها، والوفاء بالتزاماتها الإنسانية بشكل عاجل، وتقديم الدعم اللازم للأجهزة الإغاثية الرسمية، لضمان استمرار الخدمات التي وصفتها بأنها تمثل شريان حياة للمواطنين في ظل استمرار الحرب وما خلفته من كوارث إنسانية في قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)