قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ مخططات استيطانية واسعة في الضفة الغربية تهدف إلى إعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية عبر التوسع في بناء المستعمرات وشق الطرق الالتفافية وشرعنة البؤر الاستيطانية، في إطار سياسة متصاعدة لعزل المدن والبلدات الفلسطينية وقطع التواصل بينها، خصوصا في شمال الضفة الغربية.
وأوضح التقرير أن هذه السياسات تترافق مع تصعيد ميداني لاعتداءات المستعمرين وقوات الاحتلال ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، تشمل الهدم والتجريف والاقتحامات والاعتداءات الجسدية.
توسع استيطاني أخبار ذات صلة اتفاق واشنطن وطهران يعيد رسم موازين الشرق الأوسط بيتسابالا: الوضع في الأرض المقدسة متدهور واعتداءات المستعمرين والحواجز العسكرية تجعل الوضع معقدا
أشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تنفذ مشاريع تشمل إنشاء وتطوير 18 مستعمرة جديدة، من أبرزها مستعمرة "يحنيت" على أراضي بلدة عرابة في جنين، ومستعمرة "روش هعاين الشرقية" على أراضي بلدتي دير بلوط والزاوية في سلفيت، إلى جانب تحويل بؤر استيطانية ومزارع رعوية إلى مستعمرات معترف بها رسميا ضمن المخططات الهيكلية.
وأضاف أن هذه المشاريع تترافق مع توسع في شبكة الطرق الاستيطانية، بما يؤدي إلى فصل جغرافي بين المحافظات الفلسطينية، خاصة بين جنين ونابلس، وتعزيز ربط المستعمرات ببعضها وصولا إلى الأغوار.
وبحسب التقرير، تعمل سلطات الاحتلال على تنفيذ شبكة طرق جديدة تربط مستعمرة "حومش" بمناطق الأغوار، إضافة إلى طرق أخرى تمر عبر أراضٍ زراعية واسعة في بلدات بيت إمرين وياصيد وجبع وسيريس، ما يؤدي إلى تقطيع أوصال الجغرافيا الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)