f 𝕏 W
مؤرخ بريطاني يتساءل: هل تفرط بي بي سي في أفضل ما تملكه؟

الجزيرة

صحة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤرخ بريطاني يتساءل: هل تفرط بي بي سي في أفضل ما تملكه؟

تثير تخفيضات بي بي سي الجديدة جدلا واسعا في بريطانيا، مع انتقادات ترى أنها تضرب جوهر رسالتها الصحفية وتضع شرعية تمويلها العام على المحك.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار إعلان هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن حزمة جديدة من التخفيضات جدلاً حول مستقبلها ودورها كخدمة عامة. يرى مؤرخون ومنتقدون أن البي بي سي تفرط في برامجها الصحفية الجادة والمحتوى الذي يمثل جوهر رسالتها، بينما تحتفظ بمحتوى ترفيهي يمكن للقطاع الخاص تقديمه. تأتي هذه التخفيضات، التي تشمل إلغاء وظائف وتقليص برامج إخبارية، في إطار مساعي لتوفير النفقات، لكنها تثير تساؤلات حول جدوى استمرار المؤسسة بهذا الشكل.
📌 أبرز النقاط

أعاد إعلان هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي حزمة جديدة من التخفيضات، الجدل القديم بشأن مستقبل المؤسسة، ودورها كخدمة عامة ممولة عبر رسوم الترخيص، في وقت يرى فيه منتقدون أن الهيئة تقلص برامج تمثل جوهر رسالتها الصحفية، بينما تبقي على محتوى ترفيهي يمكن أن يقدمه القطاع الخاص.

وفي مقال رأي في صحيفة تلغراف (The Telegraph) هاجم الكاتب والمؤرخ البريطاني سيمون هيفر توجهات الإدارة الجديدة لبي بي سي، معتبراً أن المؤسسة تفرط في أفضل ما تملكه من صحافة وبرامج جادة، وأن استمرارها بهذا الشكل يطرح سؤالاً قاسياً: ما جدوى بقائها؟

وجاء مقال هيفر عقب إعلان المدير العام الجديد لبي بي سي، مات بريتن، عن تقليصات تشمل الأخبار وبرامج الشؤون الجارية، إلى جانب إلغاء 550 وظيفة، بهدف توفير 160 مليون جنيه إسترليني (نحو 203 ملايين دولار) هذا العام. ووفق المقال، تأتي هذه الإجراءات ضمن مسار أوسع قد يصل إلى فقدان نحو 2000 وظيفة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ولا يعترض هيفر، من حيث المبدأ، على خفض النفقات إذا كانت المؤسسة تعاني من الترهل أو عدم الكفاءة. فهو يرى أن دافعي رسوم الترخيص من البريطانيين لا يمكنهم رفض الترشيد إذا كان ضرورياً.

لكن اعتراضه الأساسي يتعلق بنوعية البرامج المستهدفة، إذ يقول إن التخفيضات لا تطال ما يصفه بالمحتوى الضعيف أو الترفيهي المكرر، بل تطال برامج تعكس تقاليد بي بي سي الصحفية وقيمها العامة.

ومن بين البرامج المهددة أو المقرر إلغاؤها، يشير الكاتب إلى "ذا وورلد تونايت" (The World Tonight)، و"كروسينغ كونتيننتس" (Crossing Continents)، ونشرة "ميدنايت نيوز" (Midnight News)، وهي برامج يرى أنها تنتمي إلى أفضل ما قدمته المؤسسة في مجال الصحافة والتحليل والشؤون الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)