f 𝕏 W
سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة

وكالة سوا

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة

المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان يفيد في تقريره الأسبوعي بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ مشاريع استيطانية جديدة شمال الضفة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد تقرير للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ مشاريع استيطانية جديدة في شمال الضفة الغربية بهدف تغيير الواقع الجغرافي. تشمل هذه المشاريع إنشاء وتوسيع مستوطنات، وشق طرق استيطانية جديدة، وشرعنة بؤر استعمارية، مما يؤدي إلى فصل البلدات والقرى الفلسطينية وتقطيع أوصالها. تهدف هذه المخططات إلى تعزيز الوجود الاستيطاني وإنهاء التواصل الجغرافي الفلسطيني في المنطقة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أفاد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي، اليوم السبت، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ مشاريع استيطانية جديدة تستهدف تغيير الواقع الجغرافي في شمال الضفة الغربية، من خلال إنشاء مستوطنات جديدة، وتوسيع القائم منها، وشق شبكة طرق استيطانية، وتقطع أوصال البلدات والقرى الفلسطينية.

وأوضح التقرير أن هذه المشاريع تشمل إنشاء وتطوير 18 مستوطنة، أبرزها مستوطنة "يحنيت" على أراضي بلدة عرابة في محافظة جنين، ومستوطنة "روش هعاين مزرحيت" على أراضي بلدتي دير بلوط والزاوية في محافظة سلفيت، إلى جانب شرعنة عدد من البؤر الاستعمارية والمزارع الرعوية وتحويلها إلى مستوطنات معترف بها ضمن المخطط الهيكلي الإسرائيلي.

وأضاف أن المخططات الجديدة بين محافظتي نابلس وجنين تتضمن شق طريق استعماري يربط مستعمرة "حومش" بمنطقة الأغوار، بما يفصل المحافظتين جغرافيا، إلى جانب تعزيز مستعمرة "صانور" وتوسيع البؤر المحيطة بها ضمن حزام استيطاني يستهدف إنهاء التواصل الجغرافي الفلسطيني في شمال الضفة الغربية.

وأشار التقرير إلى أن الخرائط التنظيمية والبيانات الميدانية كشفت عن مشروع لشق شارع استعماري يربط مستعمرتي "حومش" و"شوفا يسرائيل" بمستعمرة "شجيت يهودا" في الأغوار، على حساب آلاف الدونمات الزراعية المستولى عليها من أراضي بلدات بيت إمرين وياصيد شمال غرب نابلس، ويمتد إلى أراضي بلدتي جبع وسيريس جنوب جنين، بما يؤدي إلى فصل مدينة جنين عن نابلس من الجهة الجنوبية الشرقية.

ولفت إلى أن ما يسمى "المجلس الأعلى للاستيطان" صادق على خطة لإعادة بناء وتوسيع مستعمرة "صانور"، لتشمل إقامة 126 وحدة استيطانية دائمة في محيط القلعة التاريخية، إضافة إلى إنشاء منازل خاصة ومبانٍ متعددة الطوابق بتمويل من حكومة الاحتلال، في إطار تثبيت الوجود الاستعماري الدائم في المنطقة.

كما أشار التقرير إلى تكثيف أعمال التوسع في كتلة "شاكيد – ريحان" غرب جنين، التي تضم مستعمرات "شاكيد وحنانيت وريحان وتل منشيه"، عبر توسيع نفوذها العمراني على حساب أراضي المنطقتين (أ) و(ب)، وربط مستعمرة "شافي شومرون" بشبكة الطرق الالتفافية لتسهيل حركة المستعمرين نحو الأغوار ومستعمرة "حومش" دون المرور في المناطق الفلسطينية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)