f 𝕏 W
حصاد القمح.. موسم آخر لقهر الفلسطيني وضرب اقتصاده

وكالة سند

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حصاد القمح.. موسم آخر لقهر الفلسطيني وضرب اقتصاده

ويُعدّ موسم حصاد القمح من أهم المواسم الزراعية الفلسطينية، فهو ثمرةُ جهود استمرت أشهرًا طويلة من الحراثة والزراعة والعناية بالمحصول.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع بدء موسم حصاد القمح في الضفة الغربية، يواجه المزارعون الفلسطينيون صعوبات متزايدة بسبب إجراءات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين. وتُعدّ هذه الصعوبات بمثابة ضربة لاقتصاد المزارعين الذين يعتمدون على هذا المحصول كمصدر رزق أساسي.
📌 أبرز النقاط

بدخول فصل الصيف، اكتست سهول الضفة الغربية بلون ذهبي إيذانًا بحلول موسم حصاد القمح الذي ينتظره المزارع الفلسطيني بفارغ الصبر، لكن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي وتصاعد اعتداءات المستوطنين، حولت هذا الموسم إلى مناسبة أخرى لقهر هذا المزارع وضرب مصدر مهم من مصادر رزقه.

ويُعدّ موسم حصاد القمح من أهم المواسم الزراعية الفلسطينية، فهو ثمرةُ جهود استمرت أشهرًا طويلة من الحراثة والزراعة والعناية بالمحصول.

وإلى الشرق من مدينة نابلس، تمتد حقوق القمح على أكثر من 3 آلاف دونم من أراضي بلدات سالم ودير الحطب وبيت فوريك وبيت دجن، وتعتاش منها مئات العائلات الريفية الفلسطينية. إقرأ أيضاً الاحتلال يطرد مزارعي بيت فوريك من حقول القمح

وفي هذا العام، يواجه المزارعون معركة يومية للوصول إلى هذه السهول وحصاد محصول القمح، منذ أن أنشأ مستوطن بؤرة استيطانية رعوية في تلك المنطقة؛ إذ بات هو صاحب السلطة العليا ويوجّه قوات الاحتلال للتضييق عليهم.

ويقول عدلي اشتية، رئيس مجلس قروي سالم لـ "وكالة سند للأنباء" إن المزارعين كانوا حتى العام 2025 الماضي يصلون إلى أراضيهم في هذه المنطقة بكل يُسر، لكن الاحتلال منعهم من الوصول إليها في هذا العام إلا بتنسيق مسبق.

وبعد أن حصل مزارعو سالم على تنسيق للحصاد في يوم السبت، توجهوا صباحا إلى أراضيهم، لكن الجنود طردوهم بالقوة، وبعد التواصل مع "الارتباط" سُمح لهم بالعودة والعمل حتى الساعة الـ 4:00 مساء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)