f 𝕏 W
"كنت أبحث عن الحياة في نملة".. الصحفي علاء السراج يروي رحلة الاعتقال والتعذيب في سجون الاحتلال

الرسالة

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"كنت أبحث عن الحياة في نملة".. الصحفي علاء السراج يروي رحلة الاعتقال والتعذيب في سجون الاحتلال

  لم يكن يحمل سوى كاميرته وحقيبة معداته الصحفية، ويحاول النجاة مع زوجته وأطفاله بعد أن دمر الاحتلال منزله. سار الصحفي الفلسطيني علاء السراج في الطريق الذي أعلن الاحتلال أنه "ممر آمن" للنزوح من شمال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يروي الصحفي الفلسطيني علاء السراج تفاصيل اعتقاله وتعرضه للتعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ الأول من ديسمبر 2023. أكد السراج أن التحقيقات تركزت على عمله الصحفي، وأن مهنته كانت سببًا مباشرًا لما تعرض له من انتهاكات، بما في ذلك الضرب المبرح والاحتجاز في ظروف قاسية في معتقلي "سديه تيمان" و"عوفر".
📌 أبرز النقاط

لم يكن يحمل سوى كاميرته وحقيبة معداته الصحفية، ويحاول النجاة مع زوجته وأطفاله بعد أن دمر الاحتلال منزله. سار الصحفي الفلسطيني علاء السراج في الطريق الذي أعلن الاحتلال أنه "ممر آمن" للنزوح من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، معتقدًا أن رحلته ستنتهي في مكان أكثر أمنًا، لكنها كانت بداية رحلة أخرى امتدت منذ الأول من كانون الأول/ديسمبر 2023 داخل مراكز الاعتقال والسجون الإسرائيلية.

في ذلك اليوم، اعتقلت قوات الاحتلال السراج خلال نزوحه، بعد أن تأكدت من هويته الصحفية، وصادرت كاميراته ومعداته، وكبلت يديه وعصبت عينيه، ليبدأ مسلسل طويل من التحقيق والتعذيب والتنقل بين مراكز الاحتجاز.

ويؤكد السراج أن التحقيقات منذ اللحظة الأولى انصبت على عمله الصحفي، وتغطياته الإعلامية، وعلاقاته بزملائه، وأن مهنته كانت سببًا مباشرًا لما تعرض له من انتهاكات. ويقول: "كان الجندي يناديني: (علي... أين الصحفي؟)، وكانت كلمة (صحفي) وحدها كفيلة بأن تكون سببًا لعذابات لا تنتهي."

ويضيف أن رحلته في الاعتقال بدأت بثلاثة أشهر قضاها في معتقل "سديه تيمان"، قبل نقله إلى سجن عوفر، مشيرًا إلى أنه تعرض لكل أشكال التعذيب، "أولًا لأنني صحفي، وثانيًا لأنني أسير فلسطيني."

ويصف الساعات الأولى بعد اعتقاله بأنها كانت الأكثر قسوة، إذ تعرض للضرب المبرح حتى فقد وعيه، ثم تُرك لساعات طويلة تحت أشعة الشمس، قبل نقله إلى معسكر احتجاز بقي فيه مكبل اليدين والقدمين ومعصوب العينين.

وفي حديثه عن معتقل سديه تيمان، يقول إن ما شهده هناك يفوق الوصف: "العذاب كان مريعًا، يبدأ بما يعرف بغرف (الديسكو)، ولا ينتهي بتكبيل اليدين والقدمين على مدار الأشهر الثلاثة، مع إبقاء أعيننا معصوبة. كنا نحو 150 أسيرًا في مكان مكتظ، لا نستطيع النوم أو الحركة أو حتى تغيير وضعية أجسادنا."

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)