f 𝕏 W
أما آن لـ «حماس» .. ؟

راية اف ام

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أما آن لـ «حماس» .. ؟

ألأجل كل هذا عارضت حماس أوسلو ؟ ثلث قرن من الرفض والمشاكسة والصراع مع أوسلو، مؤسساته وهيئاته وضباطه ...ثلث قرن وخطباء المساجد يلعنونه ليل نهار، أمن أجل أن تسلمنا غزة كومة من الخراب وجيشاً إسرائيلياً يعيد احتلالها بعد أن خرج منها ؟ هل يصلح هذا لتقييم التاريخ وللحكم على الأفكار؟ في المجتمعات الحية بعد الحروب ينشأ جدل فكري عميق، لكن المجتمعات العربية لا تتوقف عند الكوارث التي يصنعها البشر ولا مغامرات الحروب الفاشلة. ولكن التاريخ هو من يتكفل بذلك، فهو لا يحتمل الخفة في إدارة الشعوب. ا...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتساءل المقال عن جدوى معارضة حركة حماس لاتفاق أوسلو على مدار ثلاثة عقود، مشيراً إلى أن غزة أصبحت اليوم كومة من الخراب وتعرضت لإعادة احتلال إسرائيلي. ينتقد المقال غياب الجدل الفكري العميق في المجتمعات العربية بعد الكوارث، ويرى أن التاريخ لا يحتمل خفة إدارة الشعوب. ويخلص إلى أن نتائج التجربة فادحة، وأن الخطاب الحالي الذي يعود إلى التخوين والاستعلاء بعد كل هذه المعاناة هو أشد فداحة، مع التأكيد على عدم التشكيك في حماس احتراماً لتضحيات شهدائها وأسرى وجرحى الشعب الفلسطيني.
📌 أبرز النقاط

ألأجل كل هذا عارضت حماس أوسلو ؟

ثلث قرن من الرفض والمشاكسة والصراع مع أوسلو، مؤسساته وهيئاته وضباطه ...ثلث قرن وخطباء المساجد يلعنونه ليل نهار، أمن أجل أن تسلمنا غزة كومة من الخراب وجيشاً إسرائيلياً يعيد احتلالها بعد أن خرج منها ؟

هل يصلح هذا لتقييم التاريخ وللحكم على الأفكار؟

في المجتمعات الحية بعد الحروب ينشأ جدل فكري عميق، لكن المجتمعات العربية لا تتوقف عند الكوارث التي يصنعها البشر ولا مغامرات الحروب الفاشلة.

ولكن التاريخ هو من يتكفل بذلك، فهو لا يحتمل الخفة في إدارة الشعوب.

النتائج أمامنا فادحة والخطاب أشد فداحة من عودة للتخوين والاستعلاء، بعد كل هذه التجربة وبعد أن اعتقدنا أن الزمن فعل فعله في عقلنة المجموعة الفلسطينية لصالح ثقافة وطنية ... لا يمكن التشكيك بحركة حماس رغم أنها تُسلمنا لنتائج لو اجتمع كل المتآمرين على الشعب الفلسطيني لما وصلوا إلى هذا النجاح في كسر العمود الفقري للشعب الفلسطيني. فالتشكيك بحماس يعني الاستخفاف بالشهداء الذين قدمتهم على الطريق الطويل، أولئك الفتية الذين آمنوا بربهم ووطنهم وإهانة للأسرى ولكل الثكالى واليتامى الذين فقدوا الأحبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)