f 𝕏 W
بحر غزة.. منقذون بلا معدات في أخطر المهمات

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بحر غزة.. منقذون بلا معدات في أخطر المهمات

يواجه المنقذون البحريون في غزة معاناة مزدوجة، تتعلق بكثرة المصطافين في البحر والفارين إليه كمتنفس هربا من ضيق الوضع، وبنقص المعدات اللازمة للإنقاذ، ويطالبون بتوفيرها بسرعة ودعمهم ماديا ليواصلوا عملهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه المنقذون البحريون في غزة ظروفاً قاسية وصعبة للغاية في أداء مهامهم المنقذة للحياة، حيث يفتقرون إلى المعدات الأساسية وأبراج المراقبة المتهالكة، مما يزيد من خطورة عملهم اليومي الذي يمتد لساعات طويلة. وقد فقدت فرق الإنقاذ معظم معداتها وأبراجها نتيجة الحرب، مما يحد من قدرتها على التعامل مع حالات الغرق والطوارئ بفعالية.
📌 أبرز النقاط

غزة- اضطر المنقذ البحري إبراهيم كباجة إلى الركض مئات الأمتار فور تلقيه إشارة بغرق 3 فتيات في حوض ميناء مدينة غزة، قبل أن يبدأ مهمة عاجلة لإنقاذ حياتهن.

وبينما كانت الأمواج تضربه دون أن يمتلك أي معدات، تمكن من الوصول إلى الفتيات في لحظات حرجة، ونقلهن إلى سيارة الإسعاف التي كانت متأهبة على الساحل.

ويقضي المنقذ كباجة يوميا 12 ساعة، تبدأ منذ ساعات الصباح حتى غروب الشمس، في مهمة يصفها بالأصعب مقارنة بـ22 عاما سابقة كان يمارس فيها الإنقاذ على شاطئ بحر غزة، وذلك نظرا لافتقاره لأدنى مقومات العمل.

يضع كباجة الذي يعتلي برج مراقبة خشبيا مصنوعا من بقايا أثاث دمرته آلة الحرب الإسرائيلية صافرته بين شفتيه، يُصفّر بها تارة ويلوح بيده تارة أخرى للشبان للابتعاد عن التيار البحري والسباحة في منطقة آمنة.

ويقول كباجة للجزيرة نت إن المنقذين يعملون لساعات طويلة، في ظل ظروف صعبة وإمكانات شبه معدومة، مستعينين بما تبقى من أبراج مراقبة بدائية ومتهالكة ولا توفر الحد الأدنى من متطلبات العمل.

ويضيف أن فرق الإنقاذ البحري المنتشرة على شاطئ غزة تعيش اليوم أسوأ ظروفها؛ إذ فُقدت معظم أبراج المراقبة والمعدات ووسائل الإنقاذ جراء الحرب، ولم يعد لدى المنقذين سوى إمكانات محدودة للغاية للتعامل مع حالات الغرق والطوارئ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)