f 𝕏 W
4096 اعتداء في عام.. لماذا ارتفعت الحوادث المعادية للمسلمين في ألمانيا؟

الجزيرة

تقارير منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

4096 اعتداء في عام.. لماذا ارتفعت الحوادث المعادية للمسلمين في ألمانيا؟

شهدت حالات الاعتداء على المسلمين في ألمانيا ارتفاعا لافتا، ونشرت العديد من الصحف الألمانية عن هذا الارتفاع نقلا عن تقرير ومؤتمر صحفي للشبكة المعنية بمناهضة العداء للمسلمين في ألمانيا (كلايم) (CLAIM).

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثقت شبكة مناهضة العداء للإسلام والمسلمين في ألمانيا (كلايم) ارتفاعاً ملحوظاً في الاعتداءات ضد المسلمين خلال العام الماضي، مسجلة 4096 حالة تشمل الإهانات والتمييز والعنف الجسدي. وحذرت الشبكة من تزايد التطبيع مع هذه الظاهرة، مشيرة إلى وجود عدد كبير من الحالات غير المبلغ عنها بسبب عوائق تواجه المتضررين. وأبرز التقرير أن تكرار هذه الحوادث يؤدي إلى اعتياد تدريجي عليها، مما يقلل من الإبلاغ عنها رغم تأثيرها السلبي.
📌 أبرز النقاط

وثقت الشبكة المعنية بمناهضة العداء للإسلام والمسلمين في ألمانيا (كلايم) ارتفاعا لافتا في عدد الاعتداءات ضد المسلمين في البلاد خلال العام الماضي، مؤكدة أن الأعداد أكبر بكثير من المعلن ومحذرة من التطبيع مع الظاهرة

وقالت الشبكة في مؤتمر صحفي إن حالات الاعتداء على المسلمين بلغت 4096 خلال عام 2025، بينها 224 حالة اعتداء جسدي، موضحة أن هذه الحالات تشمل الإهانات والتمييز والعنف الجسدي، مضيفة أنها تعتمد في دراساتها على البلاغات الواردة من مراكز الاستشارة والمبادرات المدنية في 15 ولاية ألمانية، إضافة إلى بيانات الجرائم ذات الدوافع السياسية وتقارير الشرطة ووسائل الإعلام.

وأشارت الشبكة إلى وجود عدد كبير من الحالات غير المبلَّغ عنها، خاصة في المدارس وعند التعامل مع السلطات والشرطة بسبب وجود عوائق أمام المتضررين تمنعهم من تقديم الشكاوى اللازمة.

وحذرت من الاعتياد على هذه الجرائم بسبب التكرار، الأمر الذي قد يردع المتضررين عن الإبلاغ عنها رغم التأثير السلبي لهذه التجارب على حياتهم وشعورهم بالأمان.

واستحوذ تقرير قدمته الشبكة في برلين على اهتمام وسائل الإعلام الألمانية لا سيما اليسارية الليبرالية واليسارية.

ونقلت مجلة دير شبيغل ) عن الشبكة قولها إنه يلاحظ وجود نوع من الاعتياد على الحوادث المتعلقة بالتمييز أو الإهانات أو التحريض على الكراهية، وإن أشكال العنصرية اليومية يتم الإبلاغ عنها بشكل أقل، لأن تجارب التمييز المتكررة تؤدي غالبا إلى تطبيع تدريجي مع هذه الممارسات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)