فرضت وزارة الخزانة الأمريكية -أمس الجمعة- عقوبات مالية على شركات وأفراد قالت إنهم تورطوا في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين للقتال لصالح قوات الدعم السريع شبه العسكرية ضد الجيش السوداني.
ومن بين المستهدَفين بالعقوبات:
وتتمثل العقوبات الجديدة المفروضة على هذه الشركات والأفراد في تجميد جميع ممتلكاتهم وأرصدتهم داخل الولايات المتحدة.
وأوضحت الخزانة الأمريكية -في بيان- أن مئات من أفراد القوات الكولومبية السابقين ذهبوا إلى السودان للقتال في صفوف قوات الدعم السريع، متهمة إياهم بتغذية واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية وحالات المجاعة في العالم.
وكشف تحقيق لوكالة الصحافة الفرنسية -في وقت سابق- انتقال مئات الجنود الكولومبيين السابقين إلى السودان للمشاركة في الحرب الدائرة هناك، مقابل رواتب مغرية.
ونهاية الشهر الماضي، كشف فريق عمل تابع للأمم المتحدة معني بظاهرة المرتزقة في العاصمة الكولومبية بوغوتا أن نحو 10 آلاف مرتزق كولومبي جرى تجنيدهم -خلال السنوات العشر الماضية- للمشاركة في نزاعات مسلحة في العالم، في مناطق بينها السودان وأوكرانيا واليمن وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
💬 التعليقات (0)