f 𝕏 W
قبل انتخابات التجديد النصفي.. لماذا ضحى ترمب بهؤلاء؟

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قبل انتخابات التجديد النصفي.. لماذا ضحى ترمب بهؤلاء؟

حقق الرئيس دونالد ترمب انتصارات ليس على خصومه الديمقراطيين فحسب، بل حتى على من يختلفون معه داخل الحزب الجمهوري، لكن السؤال الذي يطرحه الجميع هو مدى تأثير ذلك على انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قبل الانتخابات النصفية، يظهر نفوذ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المتزايد داخل الحزب الجمهوري، حيث أصبح ولاء المرشحين له معياراً أساسياً للفوز في الانتخابات التمهيدية. وقد تجلى ذلك في دعم ترامب لمرشحين مثل ليندسي غراهام، الذي سعى لتجنب مصير المعارضين له داخل الحزب. ويشير مراقبون إلى تحول الحزب الجمهوري ليصبح أشبه بـ "حزب ترامب"، حيث تتماشى مواقفه ورغباته الشخصية مع البوصلة السياسية للحزب.
📌 أبرز النقاط

كاتب متخصص في دراسات الشرق الأوسط.

لم يتأخر السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام وقتا طويلا- بعد نيله ثقة ناخبي حزبه الجمهوري في الانتخابات التمهيدية في ولاية كارولاينا الجنوبية – ليقدم الشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تزكيته السياسية، ودعم حملته الانتخابية، مما ساهم مساهمة كبيرة في ترجيح كفته في هذه الانتخابات المهمة.

‏لقد بذل غراهام جهدا كبيرا في التملق والتزلف السياسي للرئيس ترمب حتى يتجنب مصير أولئك المعارضين للرئيس داخل الحزب الجمهوري في الانتخابات التمهيدية الأخيرة.

وعلى الرغم من انخفاض شعبية ترمب إلى أقل مما كانت عليه خلال هذه الفترة نفسها من ولايته الأولى، فإن نفوذه داخل الحزب الجمهوري أصبح أقوى مما كان عليه من أي وقت مضى.

لقد تحول الحزب- في نظر كثير من المراقبين- من حزب جمهوري تقليدي- يقوم على المبادئ الاجتماعية المحافظة، وفهم الدستور كما كتبه الآباء المؤسسون دون تطويع يتوافق مع المتغيرات الاجتماعية في البلاد- إلى ما يشبه "حزب ترمب"، ‏‏مما جعل مواقف الأخير وتوجهاته ورغباته الشخصية هي المعيار الأساسي والبوصلة السياسية لتحديد الولاء داخل الحزب.

وتتجلى هذه السيطرة "الترمبية"- إن صح التعبير- بوضوح في الانتخابات التمهيدية الجمهورية السابقة لانتخابات الكونغرس النصفية المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الجاري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)