f 𝕏 W
إسرائيل تنشر وثائق سرية تكشف تفاصيل عملية عنتيبي عام 1976

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسرائيل تنشر وثائق سرية تكشف تفاصيل عملية عنتيبي عام 1976

أفرجت إسرائيل عن مجموعة من الوثائق السرية التي تكشف تفاصيل أوسع عن عملية عنتيبي عام 1976 لتحرير مجموعة من الرهائن، وذلك في وقت لا تزال فيه تتعامل مع تداعيات أزمة الرهائن التي أعقبت هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت إسرائيل عن وثائق سرية تتعلق بعملية عنتيبي عام 1976، التي هدفت لتحرير أكثر من مئة رهينة. تظهر الوثائق أن القيادة الإسرائيلية ناقشت خيارات التفاوض قبل اللجوء إلى العملية العسكرية، وأنها حاولت كسب الوقت لإنقاذ الرهائن. تأتي هذه الوثائق في وقت حساس بالنسبة لإسرائيل، مع استمرار أزمة الأسرى الحالية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أفرجت إسرائيل عن مجموعة من الوثائق السرية التي تكشف للمرة الأولى تفاصيل أوسع عن عملية عنتيبي التي نفذتها قواتها الخاصة في أوغندا عام 1976 لتحرير أكثر من مئة رهينة كانوا محتجزين في مطار عنتيبي، وذلك قبل أيام من الذكرى الخمسين للعملية.

وقالت صحيفة إندبندنت إن نشر هذه الوثائق يأتي في وقت لا تزال فيه إسرائيل تتعامل مع تداعيات أزمة الأسرى التي اندلعت عقب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهو ما منح الوثائق بعدا سياسيا وتاريخيا إضافيا.

وأوضحت الوثائق -حسب تقرير سام ميتز وإبراهيم هازبون للصحيفة- أن القيادة الإسرائيلية لم تتجه منذ البداية إلى الخيار العسكري كما هو شائع في الرواية المتداولة، بل خاضت نقاشات مطولة حول جدوى التفاوض مع الخاطفين مقابل تنفيذ عملية إنقاذ بعيدة المدى تنطوي على مخاطر كبيرة.

وفي الأيام الأولى للأزمة، تمسك فريق إدارة الأزمة برئاسة رئيس الوزراء آنذاك إسحاق رابين برفض التفاوض مع منفذي عملية الاختطاف، وهم عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومنظمة "الخلايا الثورية" الألمانية الذين استولوا على طائرة تابعة لشركة الخطوط الفرنسية كانت متجهة من تل أبيب إلى باريس بعد توقفها في أثينا، وطالبوا بالإفراج عن سجناء فلسطينيين وآخرين في عدد من الدول.

ومع استمرار احتجاز الرهائن لمدة 6 أيام وتصاعد الضغوط من عائلاتهم، بدأت الحكومة الإسرائيلية تعيد تقييم موقفها -حسب الوثائق- ووافقت على فتح قنوات تفاوض بشأن بعض مطالب الخاطفين في محاولة لكسب الوقت ومنع تنفيذ تهديداتهم بقتل الرهائن.

وفي الوقت نفسه، كانت المؤسسة العسكرية تضع اللمسات الأخيرة على خطة معقدة لإنقاذ المحتجزين، تضمنت جمع معلومات استخباراتية دقيقة عن مطار عنتيبي، وإعداد مخططات تفصيلية له، وترتيب مسار طائرات النقل العسكرية التي أقلت القوة المهاجمة عبر كينيا وصولا إلى أوغندا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)