f 𝕏 W
من ألباسيتي إلى النمسا.. قصة 916 هدفا للأسطورة ميسي

الجزيرة

رياضة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من ألباسيتي إلى النمسا.. قصة 916 هدفا للأسطورة ميسي

في عالم كرة القدم الذي غالبا ما تتسم فيه المسيرات الاحترافية بالصعود والهبوط، يمثل الأرجنتيني ليونيل ميسي حالة استثنائية عصية على التنميط الرقمي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى حاجز 916 هدفًا في مسيرته الكروية، ليقترب من تحقيق إنجاز تاريخي بتسجيل ألف هدف. بدأت مسيرة أهدافه مع برشلونة عام 2005، وشملت أندية باريس سان جيرمان وإنتر ميامي، بالإضافة إلى المنتخب الأرجنتيني. يتميز ميسي بقدرته التهديفية المستمرة التي تتجاوز التوقعات، حيث حقق مؤخرًا رقمًا قياسيًا كأكبر لاعب يسجل هاتريك في كأس العالم.
📌 أبرز النقاط

بينما يترقب العالم الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026، يبرز رقم "916" كعلامة مهمة في تاريخ كرة القدم، وهو الحصيلة التهديفية التي وصل إليها أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي لتضعه على مسافة قريبة من حاجز الألف هدف.

لم يعد ميسي مجرد مهاجم بارز، بل تحول إلى ظاهرة تهديفية تتحدى منطق الزمن والبيولوجيا. ومع وصوله إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، لا يزال اللاعب يواصل رفع سقف التوقعات، متجاوزاً التقديرات التي كانت تشير قبل سنوات إلى اقتراب نهاية حقبته الذهبية، ليحول مسيرته إلى زحف ثابت ومنظم نحو حاجز الألف هدف التاريخي.

بدأت قصة الأهداف في 1 مايو/أيار 2005، حين سجل ميسي هدفه الأول بقميص برشلونة في مرمى ألباسيتي، وهو الهدف الذي جعله في ذلك الوقت أصغر هداف في تاريخ النادي.

ومنذ تلك اللحظة، استمر التطور التهديفي ليقطع ميسي مسافة زمنية قدرها 7717 يوما وفقا لتقرير نشرته "ذا أتلتيك" (The Athletic)، وصولا إلى تسجيله "هاتريك" في مرمى الجزائر خلال كأس العالم الحالية ليصبح بذلك أكبر لاعب سنا يحقق هذا الإنجاز في تاريخ المونديال، قبل أن يحرز بعده هدفين آخرين في مرمى النمسا.

وتشير بيانات "أوبتا" إلى التوزيع الجغرافي والمهني لهذه الأهداف عبر الأندية والمنتخبات، حيث سجل ميسي 672 هدفا مع برشلونة، و122 مع الأرجنتين، و90 مع إنتر ميامي، و32 مع باريس سان جيرمان.

ولا تقتصر أهداف ميسي على الملاعب الإسبانية والأمريكية فحسب، بل إن قدرته على دفع حراس المرمى لإعادة التفكير في مسارهم المهني امتدت عبر الكرة الأرضية، من تشيلي إلى اليابان، وصولاً إلى إنجلترا واسكتلندا. غير أن هذه الخريطة العالمية تشهد غياباً ملحوظاً لجنوب أفريقيا، إذ تعد نسخة كأس العالم 2010 البطولة المونديالية الوحيدة التي شارك فيها ميسي دون أن يتمكن من هز الشباك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)