f 𝕏 W
استنفار عسكري أوروبي: دعوات لتغيير جذري في استراتيجيات القتال لمواجهة التهديدات الروسية

جريدة القدس

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استنفار عسكري أوروبي: دعوات لتغيير جذري في استراتيجيات القتال لمواجهة التهديدات الروسية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد المسؤولون العسكريون الأوروبيون حالة من الاستنفار، داعين إلى تغييرات جذرية في استراتيجيات القتال لمواجهة التهديدات الروسية المتزايدة. وتتضمن الدعوات التركيز على إنتاج عتاد عسكري منخفض التكلفة وسريع الإنتاج، مثل الطائرات المسيرة والصواريخ الاعتراضية، مع تعزيز الدفاعات الجوية والقدرة على الضربات الدقيقة. كما يؤكد القادة العسكريون على ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي وتسريع وتيرة المشتريات العسكرية لسد الفجوات الأمنية الحالية.
📌 أبرز النقاط

أكد كبار المسؤولين العسكريين في القارة الأوروبية أن دول حلف شمال الأطلسي باتت ملزمة بإعادة تقييم شاملة لقدراتها القتالية، وذلك في ظل التحولات المتسارعة التي تفرضها بيئة العمليات الحربية الحديثة. وتأتي هذه التحذيرات مدفوعة بتصاعد المخاوف من التهديدات المحتملة التي تشكلها روسيا على أمن واستقرار الأراضي الأوروبية في المستقبل القريب.

وخلال مؤتمر دفاعي رفيع المستوى عُقد في العاصمة البريطانية لندن، شدد المارشال السير جوني سترينجر، نائب القائد الأعلى للحلف في أوروبا، على ضرورة إحداث تحول استراتيجي في نوعية التسليح. ودعا سترينجر إلى تبني إنتاج كميات ضخمة من العتاد العسكري منخفض التكلفة، مثل الطائرات المسيرة والصواريخ الاعتراضية، لمواكبة متطلبات الميدان الحالية.

وأوضح سترينجر أن الاعتماد المفرط على المعدات العسكرية المتطورة للغاية والمكلفة ماديًا لم يعد كافيًا، خاصة وأن إنتاجها قد يستغرق سنوات طويلة لا تتماشى مع سرعة التهديدات. وأشار إلى أن الأولويات الراهنة يجب أن تتركز على امتلاك القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة في العمق، وتعزيز الدفاعات الجوية ضد الأسلحة بعيدة المدى.

وفي سياق متصل، لفت المسؤول العسكري إلى أهمية السيطرة على الطيف الكهرومغناطيسي كجزء لا يتجزأ من الحروب الحديثة، مع ضرورة تأمين الدفاعات ضد الصواريخ التي يصل مداها لآلاف الكيلومترات. وحذر من أن التهديدات الروسية لم تعد تقتصر على جبهة واحدة، بل تمتد لتشمل الأسطول الشمالي والقدرات الجوية والتحت سطحية.

من جانبه، صرح اللفتنانت جنرال كريستيان فرويدينغ، قائد الجيش الألماني، بأن النزاعات الحالية في أوكرانيا والشرق الأوسط أثبتت أن الحرب البرية تمر بمرحلة تغيير جذري. وأكد فرويدينغ أن مواجهة هذه التحديات تتطلب زيادة ملموسة في الإنفاق العسكري وتسريع وتيرة المشتريات الدفاعية لسد الفجوات القائمة.

وكشف القائد الألماني عن توجه جديد في برلين يركز على اقتناء الحلول العسكرية المتاحة فورًا في الأسواق، بدلاً من انتظار تطوير تقنيات قد تستغرق عقدًا من الزمن للوصول إلى الخدمة. ويهدف هذا التوجه إلى معالجة الثغرات الأمنية الأكثر خطورة في الجيش الألماني بشكل عاجل لضمان الجاهزية القتالية المستمرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)