f 𝕏 W
مونديال 2026.. الكاميرا التي ترحب بك والكاميرا التي تطاردك

الجزيرة

رياضة منذ 20 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مونديال 2026.. الكاميرا التي ترحب بك والكاميرا التي تطاردك

نحن لا نتحدث عن التقنية التي تزين البطولة، بل نتساءل عمن يصنع كاميرات "سلامة الجماهير"، ومن يستخدمها، وأين تذهب الصور التي تلتقطها بعد أن تنتهي المباراة الأخيرة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة لمونديال 2026، تهدف إلى تحسين تجربة المشاهدين. بالتزامن، تتوسع شبكات المراقبة بالكاميرات وقراءة لوحات السيارات في المدن المضيفة بالولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول الاستخدام المزدوج لهذه التقنيات بين تأمين الملاعب ومراقبة المهاجرين.
📌 أبرز النقاط

في مساء 6 يناير/كانون الثاني الماضي، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية، وعلى الشاشة المقعرة العملاقة التي تكسو جدران قاعة "سفير" (Sphere) في لاس فيغاس، من الداخل والخارج معا، ظهر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو إلى جوار رئيس شركة لينوفو يانغ يوانكينغ، في حدث مرتقب.

كان الجمهور التقني ينتظر عرضا حول التقنيات الجديدة المستخدمة في بطولة كأس العالم 2026، وكان العرض على قدر الانتظار؛ نظام جديد للذكاء الاصطناعي يحمل اسم "فوتبول إيه آي برو" ، ومجسمات رقمية ثلاثية الأبعاد للاعبين تعيد بناء اللقطات الحاسمة، وتقنيات موعود بها "ستغير كيفية تقديم أكبر حدث في تاريخ البشرية" بحسب وصف المنظمين.

كانت تلك هي الواجهة؛ براقة، ومصقولة، ومعدة بعناية للمشاهدة.

في الفترة نفسها تقريبا، وعلى بُعد آلاف الكيلومترات من مسرح لاس فيغاس، كانت عدّة مدن أمريكية مضيفة تُنجز عملًا من نوع آخر، لا شاشة له ولا جمهور، فكانت مدينة سياتل توسّع شبكتها من الكاميرات وأجهزة قراءة لوحات السيارات في محيط ملعبها. وفي العاصمة واشنطن، كان مسؤول في وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، الجهاز الفيدرالي الذي يتولّى اعتقال المهاجرين غير النظاميين داخل البلاد وترحيلهم، يستعدّ ليمثُل أمام لجنةٍ في الكونغرس، حيث سيرفض أن يتعهّد بوقف عمليات وكالته قرب الملاعب أثناء البطولة.

"كان العرضان يجريان في الوقت نفسه، لكن بلغتين مختلفتين، وبنية تحتية واحدة"

كان العرضان يجريان في الوقت نفسه، لكن بلغتين مختلفتين، وبنية تحتية واحدة. وهنا تبدأ حكايتنا، ففي صلب ما يُسوَّق على أنه تقنية "لسلامة الجماهير" بنية مراقبة واحدة، تُباع لجمهورين مختلفين باسمين مختلفين. تُقدَّم للمدن المضيفة بوصفها وسيلة لتنظيم دخول الجماهير وتأمين الملاعب، وتستخدمها في الوقت نفسه أجهزة الإنفاذ الفيدرالية الأمريكية أداة للتعرّف على الأشخاص وتتبّعهم. الكاميرا ذاتها، والشركة المورِّدة ذاتها في كثير من الأحيان، وربما قاعدة البيانات ذاتها، ما يختلف هو الاسم الذي يُطلَق عليها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)