نجحت الوساطة القطرية الباكستانية في قيادة كواليس معقدة أثمرت اتفاقا أمريكيا إيرانيا، أنقذ المنطقة من منزلق حرب كادت تعصف بالشرق الأوسط والاستقرار العالمي.
وكشف تقرير لوكالة أسوشيتد برس، اليوم الجمعة، كواليس تلك الوساطة التي جرت وسط تهديدات أمريكية إيرانية متبادلة كادت تزعزع المسار الدبلوماسي.
ففي 11 يونيو/حزيران علِقت طائرة تقل وسطاء قطريين على مدرج المطار في طهران، بسبب تبادل الولايات المتحدة وإيران ضربات تصعيدية متقطعة.
كان الوسطاء انخرطوا في محادثات مكثفة طوال الليل، في محاولة لوقف ما بدا أنه منزلق خطير يعيد المنطقة لحرب شاملة، وفقا لما نقلته الوكالة عن دبلوماسي مطلع.
واختصر هذا المشهد المتوتر على مدرج المطار، المسار الدبلوماسي العاصف، الذي قادته باكستان وقطر، وأسفر الأسبوع الماضي عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب.
وقد كانت هذه المحطة واحدة من عدة محطات كادت فيها التهديدات عبر التصريحات على منصات التواصل أو الأعمال العسكرية الفعلية، أن تشعل فتيل الحرب مجددا.
التعليقات (0)